نشرت في 05 أبريل 2026 12:55 م
https://khbrpress.ps/post/428731
تواجه مدينة الخليل، أحد أبرز المراكز الاقتصادية الحيوية في فلسطين، تراجعًا حادًا في نشاطها التجاري، وذلك في ظل تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية، إلى جانب الإغلاقات والإجراءات الميدانية، التي فرضت واقعًا اقتصاديًا صعبًا، انعكس بشكل مباشر على الأسواق وحياة المواطنين.
ميدانياً، أجمع المواطنين في حديثهم مع مراسل وكالة “خبر” بمدينة الخليل، على واقع صعب لم يسلم منه أحد، نتيجة ركود غير مسبوق، وتراجع في البيع والإنتاج، بالإضافة إلى تأثيرات سلبية طالت مختلف القطاعات.
كما قيّدت الإغلاقات الحركة في المدينة، وانخفضت فرص العمل بشكل ملحوظ، حيث نجم عن ذلك تحديات اقتصادية متصاعدة، بانتظار انفراجة تُعيد الحياة إلى أبرز مركز فلسطين الاقتصادية.
وباتت مدينة الخليل كسائر المدن الفلسطينية على حافةِ الإنهاكِ، لكنَّها لم تَنكسر، وما بينَ الضَّغطِ والصمود، تُكتَبُ حكايةُ بقاءٍ لا تعرفُ التراجعَ.