نشرت في 19 أكتوبر 2026 10:24 ص
https://khbrpress.ps/post/436740
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الإثنين، تقليص عدد المستفيدين من مساعداته الغذائية في قطاع غزة من 1.6 مليون إلى 1.1 مليون شخص، بسبب نقص التمويل، محذراً من تداعيات ذلك على الأوضاع الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء.
وقال القائم بأعمال المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكاو، إن الوكالة اضطرت إلى خفض نطاق مساعداتها في القطاع، نتيجة نفاد التمويل اللازم لمواصلة عملياتها، رغم استمرار الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وأوضح سكاو، عقب زيارة إلى قطاع غزة، أن تقليص المساعدات لا يرتبط بانخفاض الاحتياجات، بل بالعجز عن توفير الموارد المالية اللازمة لتلبيتها، محذراً من تفاقم معاناة السكان، في ظل اعتماد غالبية الأسر على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وشملت إجراءات التقليص خفض الحصص الغذائية إلى النصف، بحيث تحصل الأسر التي كانت تتلقى طردين غذائيين على طرد واحد، إلى جانب تقليص المساعدات النقدية المقدمة إلى 75 ألف أسرة.
كما خفّض البرنامج عدد الوجبات الساخنة التي توفرها المطابخ المجتمعية يومياً من 250 ألف وجبة إلى 150 ألفاً، في وقت تواجه فيه العائلات صعوبات متزايدة في الحصول على الغذاء والخضروات الطازجة وغاز الطهي.
وأشار سكاو إلى أن بعض السكان لا يحصلون على الطعام سوى مرة واحدة يومياً، محذراً من أن تقليص المساعدات سيضاعف الأعباء المعيشية على الأسر، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار الظروف الإنسانية القاسية في القطاع.
ودعا المسؤول الأممي الجهات المانحة إلى توفير التمويل الضروري لضمان استمرار المساعدات الغذائية، مؤكداً أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال كبيرة، وأن التقدم المحدود المحرز في مواجهة الجوع يظل هشاً ومهدداً بالتراجع في حال عدم استمرار الدعم.