نشرت في 05 أغسطس 2026 10:31 ص
https://khbrpress.ps/post/433535
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، مخيم قلنديا شمال مدينة القدس، في عملية عسكرية واسعة تخللتها مداهمات للمنازل والمنشآت، وانتشار مكثف للآليات العسكرية، وسط إجراءات ميدانية مشددة.
وأفادت محافظة القدس بأن آليات الاحتلال دخلت المخيم وهي تحمل صناديق ومعدات وخرائط، فيما واصلت تنفيذ عمليات تفتيش واقتحام في عدد من المنازل والمنشآت.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال داهمت مقر اللجنة الشعبية في المخيم، وأخرجت عدداً من المواطنين من منازلهم، كما أجبرت إحدى العائلات على إخلاء منزلها، ومنعت إقامة صلاة الفجر في جميع مساجد المخيم.
وأضافت المصادر أن آلية عسكرية إسرائيلية دهست شاباً في محيط المخيم، فيما اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على الصحفي محمد سمرين أثناء تغطيته للأحداث، كما اعتقلت الشاب غسان الخطيب واحتجزت عدداً من الشبان خلال العملية.
وتزامن الاقتحام مع دفع الاحتلال بعدد كبير من الآليات العسكرية وآليات الهدم إلى داخل المخيم، مع استمرار انتشار القوات في مختلف أحيائه.
ويأتي هذا الاقتحام في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل يستهدف مخيمات الضفة الغربية، بالتزامن مع حديث وسائل إعلام إسرائيلية عن خطط لتوسيع العمليات العسكرية في بعض المخيمات.
وكان مراسل إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي دورون كدوش قد نقل، أمس الثلاثاء، عن تقديرات لقيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، أن المؤسسة العسكرية تدرس تنفيذ عملية واسعة وممتدة في مخيمي بلاطة شرق نابلس أو قلنديا شمال القدس. وبحسب التقديرات، فإن العملية المحتملة لن تكون على غرار ما جرى في جنين وطولكرم من حيث السيطرة الدائمة وإخلاء السكان، بل ستركز على تنفيذ حملات اعتقال ومداهمات تستهدف ما تصفه إسرائيل بـ"البنى التحتية للإرهاب".