نشرت في 08 يونيو 2026 12:00 ص
https://khbrpress.ps/post/431205
حذّر مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، اليوم الإثنين، من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في لبنان، مؤكداً أن الهجوم الأخير على بيروت وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار شكّلا، بحسب وصفه، نقطة انطلاق لردود متسلسلة كانت طهران تتوقعها مسبقاً.
وأوضح ولايتي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن الهجوم الصاروخي الأخير جاء ضمن ما وصفه بـ"الرد من جنس ذات السلاسل"، مشيراً إلى أن التطورات التي شهدتها بيروت فعّلت المرحلة الأولى من هذا الرد التدريجي.
وأشار إلى أن الأوضاع الأمنية الراهنة في منطقة باب المندب لا ينبغي أن تدفع الطرف المقابل إلى سوء تقدير الموقف، لافتاً إلى أن قوى المقاومة تمتلك القدرة على التأثير في الممرات البحرية الإستراتيجية، بما في ذلك إمكانية إغلاقها إذا استدعت الظروف ذلك.
وأضاف أن الخيارات المتاحة أمام الخصوم تنحصر بين وقف التصعيد وتجنب ما وصفه بـ"الحماقة"، أو الدخول في معادلة ردع جديدة تصبح فيها مضيقا هرمز وباب المندب جزءاً من توازن ردعي منظم.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن العملية الأخيرة جاءت رداً على ما وصفته بـ"الانتهاكات المتكررة" لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 8 نيسان/أبريل 2026، إضافة إلى الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت لبنان وإيران، بما في ذلك عمليات استهداف سفن ومواقع إيرانية في المناطق الجنوبية خلال الأسبوعين الماضيين.