تحقيق إسرائيلي يكشف 5 إشارات تحذيرية سبقت هجوم 7 أكتوبر

نشرت في 04 نوفمبر 2026 05:10 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/437503

كشفت معطيات أمنية إسرائيلية جديدة أن الجيش رصد، ليلة السادس والسابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تحركات غير اعتيادية لقادة حركة حماس، أبرزها دخول قائد كتائب القسام محمد الضيف وعدد من كبار قادة الحركة إلى الأنفاق تحت الأرض، وذلك عشية الهجوم على مستوطنات غلاف غزة.

ووفقاً لهذه المعطيات، شكلت تحركات قادة حماس واحدة من خمس إشارات تحذيرية على الأقل رصدتها الأجهزة الإسرائيلية قبل الهجوم، وعكست وجود نشاط غير مألوف داخل قطاع غزة.

وبقيت معظم هذه المؤشرات طي السرية حتى الآن، باستثناء إشارة سبق أن سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشرها، تمثلت في تفعيل عشرات شرائح الاتصال الإسرائيلية التي كانت بحوزة عناصر من وحدة النخبة التابعة لحماس.

وأجازت الجهات الأمنية الإسرائيلية نشر تفاصيل مؤشرات إضافية، شملت دخول محمد الضيف وعدد من كبار قادة الحركة إلى الأنفاق، ورصد استعدادات لعناصر حماس عند فتحات الأنفاق المخصصة لإطلاق الصواريخ، فضلاً عن إجراء تغييرات على منظومة الصواريخ المضادة للدروع التابعة للحركة.

وبحسب نتائج التحقيق العسكري الإسرائيلي في الإخفاقات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، فإن بعض هذه المؤشرات كانت تحتمل تفسيرات أخرى، أو لم تُصنف على أنها دلائل كافية على وجود تهديد وشيك، لا سيما أن الأجهزة الأمنية تلقت في الوقت نفسه معلومات أشارت إلى استمرار حماس في ممارسة أنشطتها الاعتيادية.

وأشار التحقيق إلى أن كل مؤشر على حدة لم يكن كافياً لإثارة تقديرات بوجود خطر استثنائي، خصوصاً أن بعض الأنشطة المماثلة رُصدت في مناسبات سابقة. غير أن اجتماع هذه المؤشرات خلال ليلة واحدة شكّل نمطاً غير اعتيادي، دفع ضباط الاستخبارات إلى إجراء عمليات تحقق متكررة لتحديد ما إذا كانت حماس تستعد لشن هجوم على إسرائيل.

وأظهرت نتائج عمليات التحقق استبعاد بعض المؤشرات، فيما بقيت أخرى قيد الفحص، دون أن يخلص أي من الضباط المعنيين إلى أنها تنذر بهجوم وشيك.

وخلص التحقيق إلى أنه لو عُرضت الصورة الاستخبارية الكاملة على كبار الضباط في حينه، لربما اتخذوا قراراً برفع مستوى التأهب تحسباً لهجوم محدود ومحدد الأهداف من جانب حماس، لكن المؤشرات لم تكن لتدفعهم بالضرورة إلى توقع هجوم واسع النطاق.