نشرت في 14 يونيو 2026 09:05 م
https://khbrpress.ps/post/431490
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف ضاحية بيروت الجنوبية في لبنان.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال: "ما كان ينبغي أن يحدث الهجوم على بيروت هذا الصباح، خصوصا في يوم مهم كهذا ونحن على مقربة شديدة من التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران".
وأضاف ترامب: "لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الهجوم الذي كانت ترد عليه كان محدودا للغاية وعديم الأهمية، ولم يصب أو يجرح أو يقتل أحد بسببه، ولا ينبغي أن يعطل هذه العملية المهمة".
وتابع الرئيس الأميركي: "نحن قريبون جدا من اتفاق سيجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان، وعلى جميع الأطراف التراجع".
وشدد على أنه: "يجب ألا تكون هناك أي هجمات أخرى من جانب إسرائيل في أي مكان داخل لبنان، كما يجب ألا تكون هناك أي هجمات أخرى من أي طرف آخر، بما في ذلك حزب الله، ضد إسرائيل".
وأكد ترامب: "قد تكون هذه بداية سلام طويل وجميل، فلا تفسدوه!".
وفي وقت سابق، أفاد موقع "أكسيوس"، الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي أبلغ القيادة الوسطى الأميركية قبيل تنفيذ الضربة على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن، الأحد، غارات على ضاحية بيروت الجنوبية، في وقت شدد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس على عدم التسامح مع إطلاق النار من حزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "هاجمنا قبل قليل بشكل دقيق بنية تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي في الضاحية الجنوبية لبيروت".
وأضاف الجيش: "بناء على توجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، يشن الجيش الإسرائيلي حاليا غارات على أهداف تابعة لمنظمة حزب الله في منطقة الضاحية ببيروت، وذلك ردا على إطلاق نار من جانب حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية".
وذكر الجيش أن 3 طائرات مسيرة يشتبه في أن حزب الله اللبناني أطلقها في عمليات منفصلة، الأحد، دخلت الأجواء الإسرائيلية، وتحطمت اثنتان منها في شمال إسرائيل من دون وقوع إصابات.
وكان مسؤولون إسرائيليون، بمن فيهم رئيس الوزراء، حذروا سابقا من أن إسرائيل ستستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت إذا قام حزب الله المدعوم من إيران باستهداف التجمعات السكانية في شمال إسرائيل، وهو موقف يقولون إنه يحظى بدعم واشنطن.