نشرت في 31 يوليو 2026 08:50 ص
https://khbrpress.ps/post/433283
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الجمعة، التوصل إلى اتفاق يتعلق بترتيبات نزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، واصفًا الخطوة بأنها "إنجاز تاريخي"، وذلك بعد نحو تسعة أشهر من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار وعودة الرهائن.
وقال ترامب إن الاتفاق يمثل "خطوة حاسمة" نحو إدارة قطاع غزة من خلال حكومة فلسطينية جديدة، تعمل بالتعاون مع "مجلس السلام" بهدف دعم الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستحصل، وفق رؤيته، على ضمانات أمنية تمنع استخدام القطاع كمنطلق للهجمات.
وأوضح الرئيس الأميركي أن الاتفاق يتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة بعد تنفيذ ترتيبات نزع السلاح، على أن تحل مكانها قوة استقرار دولية تعمل بالتنسيق مع قوة شرطة فلسطينية جديدة تتولى مسؤولية الأمن داخل القطاع.
وأضاف ترامب أن الهدف هو منع إعادة بناء التهديد الذي قال إنه ظهر من غزة في السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن القطاع سيكون، بحسب الاتفاق، تحت إدارة حكومة فلسطينية جديدة تعمل لخدمة سكانه.
وفي السياق، قالت مصادر مقربة من حركة "حماس" إن الحركة مستعدة للتعامل مع ملف الأسلحة الثقيلة عبر حصرها وتخزينها تحت إشراف جهة فلسطينية، وليس تسليمها إلى إسرائيل، فيما لا تزال آلية التعامل مع الأسلحة الخفيفة والفردية قيد البحث.
وتجري في العاصمة المصرية القاهرة مفاوضات بين وفد من حركة "حماس" ووسطاء من مصر وقطر وتركيا، لبحث المرحلة الثانية من خطة ترامب التي يشرف عليها "مجلس السلام".
وبحسب ما تم تداوله بشأن خارطة الطريق المقترحة، فإنها تتضمن عدة بنود، أبرزها تفكيك الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وإزالة الأنفاق ومخازن السلاح ومنشآت الإنتاج العسكري، إلى جانب نقل الصلاحيات تدريجيًا إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر قوة دولية للمساعدة في حفظ الأمن، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية.
وقال دبلوماسي مشارك في المحادثات إن تنفيذ الخطة سيجري وفق خطوات متبادلة، تستند إلى مبدأ "سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد"، وصولًا إلى إنهاء البنية العسكرية للفصائل المسلحة في القطاع.
من جهتها، أفادت مصادر مصرية بأن "حماس" وافقت على مناقشة عدد من النقاط الخلافية، بما فيها ملف السلاح، لكنها طلبت تعديلات تتعلق بتعريف المنشآت والبنى التحتية التي يشملها التفكيك.
وفي الجانب الميداني، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة، بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه توسيع نطاق السيطرة العسكرية داخل القطاع لتصل إلى نحو 70% من مساحته.