نشرت في 15 مارس 2026 11:45 ص
https://khbrpress.ps/post/427846
كشفت دراسة علمية حديثة أن الأمهات وأطفالهن يُظهرون نشاطًا عصبيًا متزامنًا أثناء اللعب والتفاعل معًا، حتى عندما يتحدثون بلغة ليست لغتهم الأم؛ ما يشير إلى أن الروابط الدماغية بين الطرفين لا تتأثر بالاختلاف اللغوي.
ويُعرف هذا التزامن وفقا لمجلة “Frontiers in Cognition”، بأنه نشاط متزامن للشبكات العصبية في أدمغة الأشخاص الذين يتفاعلون اجتماعيًا، وهو ظاهرة لا تقتصر على علاقة الأم والطفل فحسب، بل تظهر أيضًا عندما يعمل الناس أو يتعلمون أو يتحدثون أو يغنون معًا.
رصد التزامن العصبي
أجرى فريق من الباحثين في جامعة نوتنغهام في المملكة المتحدة تجربة مخبرية على 15 زوجًا من الأمهات وأطفالهن من ثنائيي اللغة، بهدف دراسة تأثير اللغة على التزامن الدماغي بين الطرفين.
وشملت التجربة ثلاث حالات مختلفة: اللعب معًا أثناء التحدث باللغة الأم، اللعب معًا أثناء استخدام اللغة الإنجليزية فقط، واللعب بشكل منفصل في صمت مع وجود حاجز يفصل بين الأم والطفل.