تقارير إسرائيلية تزعم: حماس انتقلت في تهريب المواد إلى حاويات بحرية تحت الماء بدلاً من الأنفاق

نشرت في 23 فبراير 2026 08:52 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/427002

زعمت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية، مساء اليوم الإثنين، أنّ حركة حماس انتقلت في طرق إدخال المواد إلى قطاع غزة من الاعتماد على الأنفاق والشاحنات إلى أسلوب بحري جديد يعتمد على التيارات الطبيعية في البحر المتوسط خلال فصل الشتاء، وبالتعاون مع خلايا في شبه جزيرة سيناء.

ووفق "كان"، فإن الحركة تستخدم حاويات خاصة ذات وزن مدروس بدقة تطفو تحت سطح البحر “وليس فوقه”، بحسب المزاعم الإسرائيلية على التهرب من أجهزة الرادار بسبب "الضجيج البحري" والأمواج العالية في الشتاء.

وتفاصيل الطريقة الجديدة -كما وردت في التقرير- تشمل:

أولاً: إلقاء الحاويات على بعد نحو 5 أميال بحرية قبالة شواطئ الشيخ زويد شمال سيناء.

ثانياً: استغلال تيار بحري طبيعي بسرعة حوالي 2 عقدة (نحو 3.7 كم/ساعة).

ثالثاً: وصول الحاويات إلى شواطئ دير البلح وخان يونس خلال 10 إلى 14 ساعة تحت غطاء الظلام.

رابعاً: إدارة العملية عبر ثلاث خلايا مترابطة: في سيناء، في الوسط البحري، وداخل القطاع.

وأشارت إلى أنَّ حماس تُطلق طائرات بدون طيار محملة بمواد تهريب باتجاه الحدود الإسرائيلية- المصرية، بهدف تشتيت انتباه أنظمة المراقبة والاعتراض الإسرائيلية.

وبيّنت أنّه من أبرز المواد التي يتم إدخالها بهذه الطريقة، هو المركب الكيميائي HTPB ( هيدروكسيل- ترمينيتد بولي بوتاديين)، وهو مكون أساسي في وقود الصواريخ الصلب، والذي يسمح- بحسب التقرير- بزيادة ملحوظة في مدى الصواريخ واستقرارها.

ولفت التقرير الإسرائيلي إلى أنَّ هذا التطور يعكس قدرة حماس على استعادة جزء من إمكانياتها الاستراتيجية في مجال الصواريخ، رغم الحصار البري والبحري والجوي المفروض على القطاع.