نشرت في 05 مارس 2026 11:16 م
https://khbrpress.ps/post/427440
زعمت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، مساء اليوم الخميس، أنّه منذ بدء الحرب يوم السبت الماضي، أُطلق نحو 200 صاروخ باتجاه إسرائيل من الأراضي الإيرانية.
وكشف موقع "واي نت" أنَّ إسرائيل، عشية الحرب، قدّرت إسرائيل أنَّ الجمهورية الإسلامية ستطلق نحو 150 صاروخًا يوميًا، وقد استعدت المؤسسة الدفاعية وفقًا لذلك. بعبارة أخرى، أطلقت إيران حتى الآن صواريخ أقل بنحو 80% مما توقعته تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية.
وبحسب الموقع فإنّ هذا الأمر دليل على حجم الضرر الكبير الذي ألحقه الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي بالإيران في الهجوم المشترك على مشروع الصواريخ الباليستية الإيراني. فبالإضافة إلى 200 صاروخ أطلقتها إيران على إسرائيل، أطلق النظام الإيراني 300 صاروخ آخر على أهداف أخرى في الشرق الأوسط.
وتُشير البيانات المتوفرة أيضاً إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا معاً أكثر من 8500 قذيفة على الأراضي الإيرانية منذ بداية الحرب. وقد هاجمت الولايات المتحدة وحدها نحو 2700 هدف.
وقال رئيس الأركان في الجيش الاسرائيلي المقدم إيال زامير اليوم، في إشارة إلى استمرار الحملة ضد إيران: "على مدى ستة أيام، ونحن نشنّ ضربات متواصلة على النظام الإيراني".
وأضاف زامير: "تم التخطيط للعملية في إيران سرًا من قبل آلاف الجنود من مختلف تشكيلات الجيش الإسرائيلي، وبالتعاون الوثيق مع حليفتنا الولايات المتحدة. وتُنفّذ العملية بوتيرة حددناها مسبقًا. وفي الضربة الافتتاحية المفاجئة التي نفذناها صباح السبت، أُلقيت عشرات القذائف على ثلاثة أهداف. وفي غضون 40 ثانية فقط، تم القضاء على نحو 40 شخصية بارزة في النظام الإيراني، وعلى رأسهم علي خامنئي".
أما فيما يتعلق بعمليات القوات الجوية، قال رئيس الأركان: "نفذ طيارو القوات الجوية حتى الآن حوالي 2500 غارة جوية وأسقطوا أكثر من 6000 قنبلة. وفي غضون 24 ساعة، مهد طيارونا الطريق إلى طهران. لقد دمرنا حوالي 80% من أنظمة الدفاع الجوي، وحققنا سيطرة جوية شبه كاملة في سماء إيران".
وأكمل رئيس الأركان: "بفضل هذه المعلومات الاستخباراتية عالية الجودة، نهاجم الصواريخ الباليستية التي تُشكّل تهديدًا مباشرًا لإسرائيل. لقد نجحنا في تحييد وتدمير أكثر من 60% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية، وهو إنجاز بالغ الأهمية يُقلّل من الأضرار التي تلحق بالجبهة الداخلية ويُنقذ أرواحًا كثيرة. هذا جهدٌ متواصل، ومع ذلك، أؤكد أن التهديد لم يزل بعد، فكل صاروخ قاتل ويُشكّل خطرًا".
كما قال زامير: "بعد إتمام مرحلة الضربة الافتتاحية المفاجئة، التي حققنا خلالها تفوقًا جويًا وقمعًا لمنظومة الصواريخ الباليستية، ننتقل الآن إلى المرحلة التالية من الحملة، حيث سنزيد من إلحاق الضرر بأسس النظام وقدراته العسكرية. لدينا تحركات مفاجئة إضافية لا أنوي الكشف عنها. سنلاحق عدونا، جميعهم، وسنقبض عليهم".