نشرت في 14 مارس 2026 07:58 م
https://khbrpress.ps/post/427814
نقل تقرير أمريكي، عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين، أنَّ “إسرائيل” تخطط لغزو واسع النطاق لجنوبي لبنان، بهدف تفكيك معاقل "حزب الله" جنوب نهر الليطاني.
وبحسب التقرير الذي نشرته إحدى وسائل الإعلام الأمريكية، فإنَّ المسؤولون الإسرائيليون يُخططون لعملية عسكرية تُسيطر فيها القوات على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، وتفكيك البنية التحتية العسكرية لحزب الله، في أكبر عملية عسكرية تُنفذ في لبنان منذ حرب 2006.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية: “سنفعل ما فعلناه في غزة”.
ووفق التقرير، فقد تم التخطيط للهجوم عقب هجوم "حزب الله" على إسرائيل، حيث أُطلق أكثر من 200 صاروخ على البلاد بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.
كما نقل التقرير، عن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، قولهم: "قبل هذا الهجوم، كنا مستعدين لوقف إطلاق النار في لبنان، ولكن من بعده، أصبح لا رجعة عن عملية عسكرية واسعة النطاق".
وأضاف أحد المسؤولين الإسرائيليين: "الهدف هو السيطرة على الأراضي، ودفع قوات "حزب الله" اللبناني شمالًا بعيدًا عن الحدود، وتفكيك مواقعها العسكرية ومستودعات أسلحتها في القرى".
فيما يتناقض التقرير الأمريكي مع تصريحات جيش الاحتلال الإسرائيلي لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، يوم الخميس الماضي، التي أكد فيها أنّه "لا يؤيد شن غزو شامل للبنان، رغم هجوم حزب الله ".
وبعد أقل من ساعة من تصريح جيش الاحتلال الإسرائيلي للصحيفة، فقد أصدر وزير الجيش يسرائيل كاتس، بيانًا بدا وكأنه يُنذر بغزو وشيك على لبنان.
وقال كاتس، نيابة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "إنّه حذّر الرئيس اللبناني جوزاف عون، من أنّه إذا لم يقم الجيش اللبناني بقمع إطلاق حزب الله للصواريخ على إسرائيل، فإنَّ الجيش الإسرائيلي سيشن غزوًا أكبر على لبنان لإيقاف إطلاق الصواريخ".
يُذكر أنّه على الرغم من إطلاق حزب الله أكثر من 200 صاروخ خلال ليل الأربعاء الماضي “مقارنة بـ100 صاروخ كحد أقصى يومياً حتى الآن خلال هذا الصراع”، وتصاعد وتيرة هجمات الطائرات المسيّرة، لا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتبر إيران الجبهة المركزية للحرب متعددة الجبهات الحالية، بينما تُعدّ لبنان جبهة ثانوية لمنع أيّ هجمات من حزب الله وإبقائه تحت الضغط.