نشرت في 22 فبراير 2026 11:06 م
https://khbrpress.ps/post/426966
كشف خبير أمني أمريكي بارز، أنَّ حجم القوات التي نشرتها الولايات المتحدة مؤخراً في الشرق الأوسط يُنذر باحتمالية عالية جداً لشن ضربة عسكرية ضد إيران.
وقال البروفيسور روبرت بايب، عالم السياسة بجامعة شيكاغو وخبير الأمن، وهو أيضاً المدير المؤسس لمشروع شيكاغو للأمن والتهديدات: “إن هذا الانتشار الحالي يُمثل ما بين 40 و50 بالمئة من إجمالي القوة الجوية الأمريكية المتاحة في العالم”.
وأضاف في منشور عبر حسابه في موقع X: “أشار البروفيسور بايب: ”إنَّ حجم القوات الجوية الموجودة حالياً في المنطقة يُذكّر بالاستعدادات الأمريكية لحربي العراق عامي 1991 و2003، وأن هذا الحجم ما زال في ازدياد".
وتابع: "لم يسبق للولايات المتحدة أن نشرت قوة بهذا الحجم ضد عدو محتمل دون شن ضربات جوية".
وتُقدم البيانات التفصيلية، المُحدثة حتى منتصف فبراير 2026، صورة شاملة لوجود أمريكي غير مسبوق حول حدود إيران.
وبحسبة المعلومات والخريطة المرفقة بمنشور بايب، يتألف التشكيل العسكري من مجموعتين ضاربتين لحاملات الطائرات، هما أبراهام لينكولن وجيرالد فورد ، المتمركزتين في بحر العرب والبحر الأبيض المتوسط.
كما يرافقهما سفن حربية ومدمرات وغواصة منتشرة في مواقع استراتيجية في الخليج العربي والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط.
وإلى جانب القوات البحرية والجوية المنتشرة، يشمل الانتشار الإقليمي أسطولاً ضخما من طائرات النقل C-17، وعشرات طائرات التزود بالوقود، وأنظمة متطورة للاستخبارات والقيادة والسيطرة.
وفي الوقت نفسه، تم نشر عشرات الطائرات المقاتلة، بما في ذلك أسراب من طائرات الشبح F-35A، وطائرات F-15E، وطائرات F-16، في قواعد مختلفة في دول الخليج والأردن.
كما أن منظومة الدفاع الجوي الأمريكية أكثر شمولاً، مع انتشار واسع لبطاريات باتريوت في جميع أنحاء المنطقة، وبطارية ثاد متطورة إضافية على الأقل منتشرة في السعودية أو قطر.
هذا الانتشار الشامل، يُشير وفقاً لتحليل بايب، إلى استعدادات عملية ومتقدمة تحسباً لاحتمالية شن عمل عسكري استباقي.