نشرت في 12 مارس 2026 11:17 ص
https://khbrpress.ps/post/427721
عادت كرة السلة لتتنفس من جديد في قطاع غزة، بعدما بادر نادي خدمات المغازي لتنظيم بطولة شهداء الحركة الرياضية لكرة السلة الرمضانية الأولى في اللعبة بعد الحرب، مستغلًا ما تبقى من ملعبه الواقع وسط قطاع غزة، والذي تعرض لأضرار كبيرة حرب "الإبادة الجماعية" التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.
ورغم قسوة الظروف، وصعوبة الإمكانيات، نجح المغازي في إعادة الروح إلى الملعب، ليصبح مساحةً للقاء الرياضيين، ومحبي اللعبة، ورسالة واضحة بأن الرياضة قادرة على النهوض من بين الركام.
وجاء تنظيم البطولة بجهود ذاتية، وبمساندة بلدية المغازي التي قدمت الدعم اللوجستي، إلى جانب وقفة الرياضيين من المغازي وعلى رأسهم اللاعب السابق والمدرب الحالي أسامة ريان الملقب بـ "الجوهرة"، والذين ساهموا في تجهيز الملعب، وإعادة تهيئته ليستقبل اللاعبين، والجماهير.
ولم تكن البطولة مجرد منافسة رياضية، بل مثلت لحظة أمل وعودة للحياة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، حيث اجتمع اللاعبون والجماهير حول كرة السلة في أجواء رمضانية مميزة أعادت ذكريات الأيام الجميلة للعبة التي طالما كانت حاضرة بقوة في ملاعب القطاع.
وتجاوز الهدف من البطولة حدود المنافسة، إذ كان السعي إلى إعادة النشاط الرياضي تدريجيًا، وإعطاء رسالة بأن الملاعب ستبقى حاضنة للشباب ومتنفسًا لهم رغم كل التحديات.
وحملت البطولة دلالات كبيرة على قدرة المجتمع الرياضي في غزة على النهوض من جديد، حيث أثبتت الإرادة الجماعية لأبناء المغازي أن الرياضة يمكن أن تكون عنوانًا للصمود، وأن كرة السلة ستظل حاضرة في ملاعبها مهما كانت الظروف.