نشرت في 10 يوليو 2026 10:47 ص
https://khbrpress.ps/post/432419
كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن حزب الليكود يدرس إجراء تغيير في استراتيجيته الانتخابية تجاه الأحزاب اليمينية، في ظل تعثر محاولات استئناف التعاون بين حزبي "عوتسما يهوديت" و"الصهيونية الدينية".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز في حزب الليكود، شارك في مشاورات مع قيادات الائتلاف خلال الأيام الأخيرة، أن الحزب يبحث خيارات تمنع ضياع أصوات معسكر اليمين، لا سيما تلك التي قد تذهب إلى أحزاب صغيرة مهددة بعدم تجاوز نسبة الحسم.
وأوضح المسؤول، خلال محادثات مغلقة، أن إعادة تشكيل التحالف بين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش ليست مطروحة في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن ترشحهما ضمن قائمة مشتركة قد يؤدي إلى خسارة جزء من ناخبي كل طرف، إذ قد ينفر سموتريتش بعض مؤيدي بن غفير، فيما قد يدفع وجود بن غفير ناخبين تقليديين لسموتريتش إلى العزوف عن دعمه.
وفي ظل هذا الجمود، يدرس الليكود بديلاً يتمثل في ضم رئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش وأنصاره إلى قائمته الانتخابية، بما يضمن تمثيلهم في الكنيست ويحول دون ضياع أصوات اليمين.
وبحسب الصحيفة، يستند هذا التوجه إلى معطيات انتخابية تشير إلى أن شريحة واسعة من الناخبين المتدينين، وخاصة في مستوطنات الضفة الغربية، تمنح أصواتها لليكود. ففي الانتخابات الأخيرة، حصل الحزب على نحو 20% من أصوات المستوطنين، ليحل في المرتبة الثانية بعد حزب "الصهيونية الدينية".
ويرى مسؤولون في الليكود أن إدراج سموتريتش ضمن قائمة الحزب، بدعم من وزير الجيش يسرائيل كاتس، قد يسهم في الحفاظ على أصوات اليمين وتعزيز فرص المعسكر في الانتخابات المقبلة.