نشرت في 04 فبراير 2026 12:00 ص
https://khbrpress.ps/post/426247
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن الارتفاع في وفيات الاطفال الرُّضع في قطاع غزة يعود بشكل مباشر إلى سياسة الحصار الإبادي الإسرائيلية، موضحا أن منع إدخال وسائل التدفئة والإيواء والوقود حوّل برد الشتاء إلى وسيلة قتل لاطفالنا. وأكد أن ما لا يقل عن 10 أطفال رضع استشهدوا خلال الأيام القليلة الماضية بعد تعرضهم لانخفاض حاد في حرارة أجسادهم نتيجة حرمان متعمد من مقومات الحماية الأساسية. وأوضح دلياني أن هذه الوفيات ناتجة عن قرار سياسي إسرائيلي يمنع إدخال مستلزمات الإيواء والتدفئة والوقود والأدوية، ما فرض بيئة قاتلة صُممت لاستنزاف الوجود الفلسطيني في غزة. وأضاف أن أطفال القطاع تُركوا دون مأوى آمن أو تدفئة أو علاج في سياق حصار إبادي إسرائيلي يستهدف الحياة الفلسطينية بشكل مباشر. وأشار دلياني إلى تقارير ميدانية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ومنظمة اليونيسف، وثقت غرق مخيمات النزوح القسري نتيجة الأمطار والعواصف الشديدة، إلى جانب تلوث واسع في مصادر المياه، ونقص يتجاوز 100000 مأوى صالح لفصل الشتاء. وأكد أن دولة الإبادة الإسرائيلية ما زالت تواصل منع دخول الكرفانات المعزولة، وأدوية الأطفال، والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات، والمعدات الضرورية لإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي. وشدد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على أن حرمان المدنيين الواقعين تحت الحصار من المأوى والتدفئة والرعاية الطبية يشكل جريمة حرب إباديّة مكتملة الأركان وفقا لأحكام القانون الدولي الإنساني. وحمّل القيادة السياسية والعسكرية في دولة الإبادة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن صياغة هذه السياسات الاجرامية وتنفيذها.