نشرت في 14 مايو 2026 12:00 ص
https://khbrpress.ps/post/430264
قال عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ديمتري دلياني، إن دولة الابادة الاسرائيلية قتلت حتى هذه اللحظة 10% من كوادرنا الطبية في قطاع غزة، وحولت القطاع الصحي الفلسطيني إلى ساحة استهداف عسكري مفتوح، ومختبر دموي لجرائم الإبادة الجماعية، مؤكداً على أن ما ترتكبه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وما توفره لها المنظومة السياسية، وما يمنحه لها الغالبية العظمى من المجتمع الإسرائيلي من غطاء ودعم، يكشف منظومة ابادية استعمارية متجذرة ومشبعة بعقيدة نزع الإنسانية عن الفلسطيني، واقتلاعه من أرضه، ومحو ذاكرته، واستهداف مستقبله.
وأضاف دلياني، في بيان صحفي وصل وكالة “خبر” الفلسطينية، اليوم الخميس، أن جيش الابادة الإسرائيلي قتل أكثر من 1,700 طبيبة وطبيباً، وممرضة وممرضاً، ومسعفة ومسعفاً، وعاملة وعاملاً في القطاع الصحي في غزة خلال 2.5 عام من الإبادة المتواصلة، فيما وثقت منظمة الصحة العالمية أكثر من 1,500 هجمة عسكرية إسرائيلية مباشرة استهدفت المستشفيات، والعيادات، وسيارات الإسعاف، والطواقم الطبية، والبنية الصحية في قطاع غزة منذ أن أطلقت دولة الاحتلال حربها الإبادية في غزة.
وأكد دلياني، على أن جيش الابادة الإسرائيلي دمر 6 من أصل 7 مراكز لغسيل الكلى، ما أدى إلى استشهاد 41% من مرضى الفشل الكلوي بعد أن دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأجهزة الطبية، والمرافق العلاجية، وشبكات الإمداد الطبي بكاملها، كما دمرت وشلت عمل أكثر من 70% من مستشفياتنا.
وشدد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على أن قتل دولة الابادة الاسرائيلية لـ10% من كوادرنا الطبية في غزة يكشف بصورة قاطعة أن استهداف المنظومة الصحية الفلسطينية يشكل ركناً مركزياً في مشروع الإبادة الإسرائيلية، مؤكداً على أن الطبيبة، والطبيب، والممرضة، والممرض، والمسعفة، والمسعف، والعاملة والعامل في القطاع الصحي، يقفون في صلب بنك الأهداف الإسرائيلي لأن صمودهم ونجاحهم يحمي الحياة ويحمي شعبنا. وأضاف أن شعبنا يمتلك من الوعي الوطني، والإرادة السياسية، والصلابة التاريخية، ما يجعله أكثر إصراراً على إنهاء الإبادة الإسرائيلية، وكسر الهيمنة الاستعمارية، وانتزاع الحرية الكاملة فوق ترابه الوطني.