نشرت في 05 يوليو 2026 12:00 ص
https://khbrpress.ps/post/432220
توفي فجر اليوم الأحد الأسير المحرر ماهر عبد اللطيف يونس، أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية، بعد مسيرة نضالية ارتبطت بواحدة من أطول فترات الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إذ أمضى نحو أربعة عقود خلف القضبان.
ومن المقرر تشييع جثمانه بعد صلاة الظهر من مسجد حي الظهرات في بلدة عرعرة.
ونعت مؤسسات الأسرى، باسم الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال والأسرى المحررين في الوطن والشتات، المناضل ماهر يونس، مؤكدة أن رحيله يمثل خسارة لأحد أبرز المناضلين الذين جسدوا معاني الصمود والثبات في مواجهة الأسر.
وقالت المؤسسات إن يونس لم يكن مجرد أسير قضى سنوات طويلة في المعتقل، بل شكل نموذجًا للنضال والإرادة، وأسهم في ترسيخ قيم الصبر والكرامة داخل الحركة الأسيرة، وظل شاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ النضال الفلسطيني.
وأضافت أن مسيرته امتزجت بالتضحيات والإصرار، حتى أصبح أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة، التي واصلت صمودها رغم سنوات الاعتقال الطويلة.
ووُلد ماهر يونس في 6 كانون الثاني/ يناير 1958 في قرية عارة داخل أراضي عام 1948، وتلقى تعليمه في مدارس قريته ثم في المدرسة الصناعية بمدينة الخضيرة. وخلال سنوات اعتقاله، تمكن من استكمال تعليمه الجامعي، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية.
وتعرض يونس لتحقيقات قاسية عقب اعتقاله، وصدر بحقه حكم بالإعدام قبل أن يُخفف إلى السجن المؤبد، ثم حُددت مدة محكوميته عام 2012 لتصبح 40 عامًا، أمضاها كاملة في سجون الاحتلال.
وخلال سنوات اعتقاله، شارك في مختلف محطات الحركة الأسيرة ونضالاتها، كما حُرم من وداع والده الذي توفي عام 2008، رغم أن والده كان أسيرًا سابقًا في سجون الاحتلال.
وأكدت مؤسسات الأسرى أن ماهر يونس سيظل حاضرًا في الذاكرة الوطنية الفلسطينية بوصفه أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة، وأن سيرته ستبقى شاهدة على مسيرة طويلة من الصمود والتضحية في سبيل الحرية.
وتقدمت المؤسسات بالتعازي إلى عائلته، وإلى أبناء الشعب الفلسطيني، ورفاقه في الحركة الأسيرة، سائلةً الله أن يتغمده بواسع رحمته.