نشرت في 31 أكتوبر 2026 07:43 م
https://khbrpress.ps/post/437325
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن تنفيذ عمل عسكري ضد إيران، مشدداً على أن الإدارة الأميركية لا تزال تترك الباب مفتوحاً أمام التوصل إلى تسوية دبلوماسية تنهي الحرب.
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، إن الولايات المتحدة قادرة على تحقيق أهدافها العسكرية إذا قررت اللجوء إلى هذا الخيار، لكنه أوضح أن ترامب لم يحسم موقفه حتى الآن.
وأضاف: "يمكننا تحقيق الأهداف العسكرية إذا سعينا إلى ذلك، لكن الرئيس لم يتخذ قراراً بعد، وليس لدي ما أعلنه بهذا الشأن اليوم، ونحن لا نتعامل باستخفاف مع أي من هذه المسائل".
وفيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية التي تقودها قطر بين واشنطن وطهران، أشار روبيو إلى أنه لا يعلم ما إذا كانت هناك مهلة زمنية محددة للمحادثات، مؤكداً استمرار انفتاح بلاده على المسار الدبلوماسي.
وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026، وسط تصاعد المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران عقب الانتخابات، في ظل استمرار التوترات والتحركات العسكرية في المنطقة.
وفي سياق آخر، تطرق روبيو إلى الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق نار محدود في البحر الأسود، بهدف خفض التوترات وضمان استمرار حركة الملاحة البحرية.
وكشف أنه بحث مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إمكانية عقد لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "أبيك"، المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
كما لم يستبعد روبيو توجيه دعوة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للمشاركة في قمة مجموعة العشرين المقبلة، موضحاً أن القرار النهائي بشأن ذلك يعود إلى ترامب.
وعلى صعيد آخر، قال وزير الخارجية الأميركي إن وزراء خارجية مجموعة العشرين اتفقوا على أهمية تعزيز أمن الغذاء وسلاسل توريد المعادن الحيوية، وضمان حرية الملاحة وحماية طرق التجارة الدولية.
وأوضح روبيو، في منشور عبر منصة "إكس" عقب اختتام اجتماع وزراء خارجية المجموعة، أن تأمين سلاسل الإمداد يشكل ركيزة أساسية لدعم النمو الاقتصادي العالمي.
وشدد على ضرورة الحفاظ على أمن الممرات التجارية الحيوية وضمان انفتاحها، وفي مقدمتها مضيق هرمز ومضيق باب المندب، بما يضمن استمرار حركة التجارة الدولية دون عوائق.
كما دعا إلى تطوير سلاسل إمداد المعادن الحيوية وتوسيعها، معتبراً أن تأمين هذه الموارد يمثل ضرورة لحماية المستقبل الاقتصادي وتعزيز استقرار التجارة العالمية.