بقلم حسن عصفور

شروط ملادينوف لحكم "غزة الجديدة"..!

نشرت في 14 فبراير 2026 10:53 ص

بقلم حسن عصفور

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/426640

خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، وبجوار وزيرة خارجية فلسطين وسمعها، أعلن المدير التنفيذي لمجلس السلام الخاص بقطاع غزة، ما يمكن اعتبارها "شروطا واضحة" لفرض الحكم "الدولي" فيما بات يعرف "غزة جديدة".

ملادينوف ممثل مجلس ترامب، خلال حديثه لم يتحدث بكلمة إدانة واحدة لحكومة نتنياهو ومؤسستها الأمنية، التي كسرت جوهر قرار مجلس الأمن 2803، باستمرارها في القتل الانتقائي اليومي، وتوسيع المنطقة الصفراء، بدلا من الانسحاب شرقا تتجه غربا، لم تفتح معبر رفح وفق نص القرار، وإدخال المساعدات بلا شروط، وتشرك عصابة محلية في تفتيش العائدين قرب معبر رفح، وتمنع دخول أعضاء اللجنة المحلية، المفترض أنها يده لتنفيذ ما يريد.

تحدث ملادينوف عن خروقات وقف إطلاق النار، لكنه لم يحدد مطلقا دولة الاحتلال، التي لم تبق من جوهر القرار الكثير.

ملادينوف، حاول بـ "ذكاء سياسي"، أن يضع حركة حماس كأنها العقبة المركزية أمام الانتقال إلى تنفيذ حقيقي للمرحلة الثانية من قرار مجلس الأمن، عندما أشار إلى ضرورة نزع سلاح قطاع غزة، وكذا الفصائل، كمدخل لا بد منه، دون أن يحدد ما هي آلية تلك الخطوة، لكنه طالب بأن تكون الشرطة الفلسطينية المفترض دخولها، بتولي تلك المهمة، دون أن يربط ذلك بوجود قوة الاستقرار الدولية، أو إطار لها، ومتجاهلا أن دولة الاحتلال ترفض دخول القوة الأمنية الفلسطينية.

ملادينوف يريد نقل إدارة المؤسسات في قطاع غزة إلى أعضاء اللجنة المحلية الغزية، التي لا تزال في القاهرة، كما هو لا يزال متجولا ولم يكسر حظر الدخول إلى قطاع غزة، ويطالب تخصيص موارد مالية، ولنقل موازنة حكومية، لكنه لم يحدد من هي الجهة التي ستقرر ذلك، أو من أين سيكون ذلك.

سياق تصريحات ملادينوف، التي تستبق عقد مجلس ترامب للسلام، الذي يضم في عضويته دولة الإبادة الجماعية (إ س را ئ ي ل) يوم 19 فبراير 2026، يضع مخرجات لما يمكن أن يكون شروطا على حماس وفصائل قطاع غزة، ويستخدم قضية نزع السلاح ذريعة لمنح حكومة نتنياهو مزيدا من الوقت لإحداث وقائع يصبح إزالتها في المدى المنظور غاية في التعقيد، ويضع إعاقة تنفيذ المرحلة الثانية وإعادة الإعمار شرطية وليس كنتيجة.

ملادينوف، وهو يطالب بنزع سلاح قطاع غزة، لم يحدد الزمن أو الإطار وتركه للمجهول، ليس لأنه لا يعلم بل لأن رئيس مجلس السلام، والذي يعمل موظفا لخدمته، لا يملك رؤية واضحة للمرحلة الثانية، من حيث تشكيل قوة الاستقرار ومجلس الإعمار وموازنة الحكم الجديد، وآلية مواجهة خروقات دولة الاحتلال، فذهب لوضع عناصر خطة قائمة على المجهول من جهة، والتمهيد لإدانة حماس وفريقها وتحمليها المسؤولية كاملة عما سيحدث، بما فيها ضوء أخضر لشن حرب عدوانية جديدة، بشكل مختلف عما كان بين عامي 2023 و 2025، لكنها تدمر ما بقي بقايا قطاع غزة.

وكي لا تصبح "الشروط الملادينوفية" قرارات مجلس السلام في لقاء واشنطن، لماذا لا تبادر فلسطين بطلب لقاء خاص مع الدول العربية الثمانية أعضاء المجلس، (مصر، السعودية، الأردن، الكويت، المغرب، قطر، الإمارات والبحرين)، أو لمن يرغب منها، لوضع رؤية مشتركة مضادة لرؤية ملادينوف، والمتوقع أن تستخدمها واشنطن وتل أبيب كمدخل لرؤيتهما، وقد تستفيد من تكريا وباكستان وإندونسيا.

لقاء الدول الثمانية أعضاء مجلس السلام، مع فلسطين خطوة مهمة من أجل محاصرة الرؤية المضادة، التي تحاول تغيير جوهر قرار مجلس الأمن 2803، رغم كل سلبياته، لكنه بات الإطار الوحيد الشرعي للعمل، وهو ما لا يجب استمرار كسره من دولة الاحتلال.

وفي حال لم تستجب الأطراف العربية، لطلب قيادة الرسمية الفلسطينية، عليها أن تتقدم برؤية شاملة حول اليوم التالي في قطاع غزة وفقا لقرار مجلس الأمن، يتم نشرها عشية عقد مجلس السلام، بعدما ترسلها لكافة الأعضاء.

خطوة سياسية هامة حماية للفلسطينية من قبل القيادة الرسمية، المعترف بها في الأمم المتحدة وعالميا من قبل 160 دولة، وقطع الطريق على رواية الغباء التي تنشرها قيادات حمساوية.

ملاحظة: مهرجان برلين السينمائي فتح جبهة جديدة لنصرة فلسطين وأهلها..وقالوا للألمان الفن عمره ما كان للفن..طول عمره كان فن بيخدم الناس والإنسان..وكذبة انه الفن مش سياسة زمااان راحت..دم أهل فلسطين وجنوبها حرك دم ناس أولاد ناس..

تنويه خاص: حرب بعض دول أوروبا وخاصة الفرنسيين والألمان على فرانشيسكا ألبانيز، لأنها من أول يوم قالت لا لإبادة الفلسطينية..وأن رئيس حكومة الكيان مجرم حرب..بتكشف أن حقوق الإنسان عندهم سلاح ضد الغلابة وبس..الوطاوة ما خلصت منهم..عنطزة على ناس ودونيين تحت كندرة ناس..صدق فيكم ترامبيو يا ..