عدوان إسرائيلي على الخليل.. اعتقالات واسعة وحصار مشدد وإخلاء عشرات المنازل

نشرت في 24 أكتوبر 2026 12:00 ص

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436960

عززت قوات الاحتلال الاسرائيلي، يوم السبت، من اقتحامها وانتشارها في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، عقب إغلاقها كافة المداخل والطرق المؤدية والرابطة بالمدينة.
ومساء الجمعة، أعلن جيش الاحتلال بدء عملية عسكرية في مدينة الخليل تستمر عدة أيام، عقب عملية إطلاق نار، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين.
وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال، المعززة بالآليات والجرافات، اقتحمت عدة مناطق في الخليل، منها منطقة "دير بحة"، ودوار الجلدة، ونمرة، وشرعت بعملية مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين.
وفجر اليوم، أجبرت قوات الاحتلال عشرات المواطنين على إخلاء منازلهم في منطقتي الجلدة ودير بحة في المدينة.
وقالت المصادر إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت المنطقتين وحاصرتهما، وأجبرت عشرات المواطنين على إخلاء منازلهم.
ونفذت قوات الإحتلال حملت اعتقالات واسعة، غرف من بين المعتقلين: رياض خميس، حاتم قفيشه ونجله أنس، مفيد الشرباتي، نهيل أبو عيشه، نبيل النتشه، وغيرهم من المواطنين الذين أطلقوا سراحهم بعد احتجازهم والتحقيق الميداني معهم.
وأعلن محافظ الخليل خالد دودين، ورئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري خلال اجتماعاتهم، خطة الطوارئ بالمحافظة لمساعدة النازحين من المناطق المذكورة، ومساعدة المواطنين العالقين على مداخل البلدات.
وشهدت محافظة الخليل بمدينتها وبلداتها ومخيماتها إغلاقًا كاملًا، فيما أعلنت الجامعات والمدارس إغلاق أبوابها اليوم،
وفي السياق، أصدرت نقابة النقل والمواصلات بيانًا لتعطيل حركة المركبات، حفاظًا على أرواح المواطنين وعدم تعرضهم للخطر على الحواجز العسكرية التي نصبتها قوات الاحتلال بالمحافظة، في سياق العقاب الجماعي الذي تفرضه على المواطنين.
والجمعة، هدمت قوات الاحتلال عمارة سكنية مكونة من ثلاث شقق في منطقة فرش الهوى غرب مدينة الخليل، وأغلقت المنطقة ومدخلها الرئيس، ومنعت المواطنين ومركباتهم من الدخول إليها أو الخروج منها.
وتأتي العملية العسكرية، بعد مقتل جنديين إسرائيليين، وإصابة آخرين، يوم الجمعة، في عملية إطلاق نار استهدفت برجًا عسكريًا شمالي غربي مدينة الخليل، في حين استشهد منفذا العملية.