نشرت في 11 يوليو 2026 10:09 ص
https://khbrpress.ps/post/432458
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليل الجمعة - السبت، إيران برد عسكري واسع إذا أقدمت على اغتياله أو محاولة اغتياله، مؤكداً أن الجيش الأميركي تلقى أوامر مسبقة للتعامل مع أي هجوم من هذا النوع.
وقال ترمب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن "هناك ألف صاروخ جاهز للإطلاق وموجه نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ستتبعها فوراً آلاف الصواريخ الأخرى إذا نفذت الحكومة الإيرانية تهديداتها باغتيال أو محاولة اغتيال الرئيس الحالي للولايات المتحدة".
وأضاف أن الأوامر العسكرية "صدرت بالفعل"، وأن الجيش الأميركي "مستعد وجاهز وقادر على تدمير جميع مناطق إيران بالكامل" إذا تعرض لأي محاولة اغتيال.
وفي سياق متصل، أعلن ترمب، في وقت متأخر من مساء الجمعة، موافقة الولايات المتحدة على استئناف المحادثات مع إيران، بعد أن طلبت طهران، عبر وسطاء، مواصلة المفاوضات، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الجانبين في يونيو/حزيران "قد انتهى".
وكتب ترمب: "طلبت منا الجمهورية الإسلامية الإيرانية مواصلة المحادثات، ووافقنا على ذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتها بوضوح أن وقف إطلاق النار قد انتهى".
من جهته، ذكر موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصدرين من دول وسيطة، أن قطر وباكستان وعدداً من الدول الإقليمية قادت جهوداً دبلوماسية مكثفة خلال الساعات الماضية لخفض التوتر بين واشنطن وطهران، وإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.
وأوضح أحد المصدرين أن هذه الجهود نجحت أولاً في التوصل إلى تفاهم لخفض التصعيد، قبل الاتفاق على تحديد موعد لجولة جديدة من المباحثات بين الجانبين.
كما نقل الموقع عن مصدر إقليمي قوله إن الوسطاء يعتقدون أن الهجمات الإيرانية الأخيرة في مضيق هرمز نفذتها أطراف داخل النظام الإيراني تعارض مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، وتسعى إلى إفشالها.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، أن بلاده "أوفت بالتزاماتها" المنصوص عليها في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، منتقداً ما وصفه بانتهاك واشنطن لبنود الاتفاق.
وقال عراقجي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن إيران التزمت بتعهداتها، بينما اتهم وزير الخزانة الأميركي بانتهاك البند التاسع من مذكرة التفاهم، الذي ينص على عدم نشر قوات أميركية إضافية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "إيه بي سي" الأميركية عن مسؤول أميركي توقعه استئناف المفاوضات بين الوفدين الأميركي والإيراني، السبت، في العاصمة العُمانية مسقط، بعد أن طلبت طهران عقد جولة جديدة لحل عدد من القضايا العالقة.
في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني بأن طهران ليست مستعدة حالياً لمواصلة المفاوضات، متهماً الولايات المتحدة بعدم الالتزام بالتفاهمات التي تم التوصل إليها في إسلام آباد.