نشرت في 17 يونيو 2026 10:33 ص
https://khbrpress.ps/post/431592
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة غيّرت الشرق الأوسط بشكل جوهري، سواء التزمت إيران بالاتفاق أم لم تلتزم به.
وذكر نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إن الإدارة الأمريكية لا تنظر إلى التفاوض المباشر مع إيران باعتباره مكافأة لطهران، بل خطوة جادة تهدف إلى التوصل لنتائج ملموسة بشأن القضايا العالقة بين الجانبين.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن برامج إيران النووية والعسكرية والصاروخية ستظل "مدمرة ومعطلة" إذا لم تلتزم طهران ببنود الاتفاق، مشددًا على أن تنفيذ التعهدات المتفق عليها يمثل شرطًا أساسيًا لأي تقدم في العلاقات بين الطرفين.
وكشف دي فانس أنه سيشارك في مفاوضات جنيف، كما فعل في المحادثات السابقة المتعلقة بباكستان، بهدف الوقوف على مدى جدية الجانب الإيراني في الالتزام بمسار التفاوض وتنفيذ التفاهمات المطروحة.
وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن الإيرانيين "لن يحصلوا على أي شيء دون إحداث تحول جذري في سلوكهم"، في إشارة إلى استمرار الضغوط الأمريكية على طهران لفرض تغييرات جوهرية في سياساتها الإقليمية وبرامجها العسكرية.
يأتي ذلك بعدما أعلنت إيران والولايات المتحدة وباكستان في وقت مبكر من يوم الاثنين الماضي الانتهاء من صياغة مذكرة التفاهم بشأن إنهاء الحرب، وذلك بعد مفاوضات استمرت أسابيع، وأضافت الدول الثلاث أن المذكرة ستُوقّع رسمياً في سويسرا يوم الجمعة.