نشرت في 10 أكتوبر 2026 10:42 ص
https://khbrpress.ps/post/436332
واشنطن: صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مطلقًا تهديدًا شديد اللهجة، قال فيه إن طهران أمام خيار تقديم كل ما تطلبه واشنطن أو مواجهة خطر عدم البقاء، في تصريحات تعكس استمرار النهج التصعيدي في التعامل مع الملف الإيراني.
وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إلى أنه لا يستبعد تجدد العمل العسكري ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، وذلك بعد أقل من يوم من تصريحه القاطع بأن الولايات المتحدة لن تضرب طهران قبل توجه الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع.
وعندما سُئل ترامب خارج البيت الأبيض عن سبب ربط العمل العسكري ضد إيران بانتخابات التجديد النصفي ولماذا لا تتحرك الولايات المتحدة الآن، أجاب: "ربما نفعل. أعني، سنرى".
وقال: "إيران، إما أن تعطينا كل شيء، أو أنها لن تبقى موجودة. هم يعرفون ذلك".
وجدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً.
وقال ترامب تجمع جماهيري في مدينة سيراكيوز بولاية نيويورك يوم الجمعة إن "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً"، "لو لم نهاجمهم بقاذفات القنابل B2 في وقت مبكر، كانوا على بعد أسبوعين - ربما ثلاثة أسابيع - من امتلاك سلاح نووي".
ثم واصل ترامب تصوير إيران مرة أخرى على أنها في محنة شديدة في أعقاب الصراع.
قال ترامب: "بلادهم تنهار بشدة. جيشهم مهزوم. ليس لديهم أسطول بحري ولا قوة جوية". كما زعم أن التضخم في إيران بلغ 300%، مضيفًا أن البلاد "في وضع سيء للغاية".
وجاءت التصريحات بصيغة تهديد مباشرة، من دون أن يوضح التقرير ما الذي يقصده ترامب تحديدًا بعبارة "كل شيء"، أو ما إذا كان يشير إلى مطالب تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني أو القدرات العسكرية أو ملفات أخرى عالقة بين واشنطن وطهران.
وتسلط تصريحات ترامب الضوء على حدة الخطاب الأمريكي تجاه إيران، في ظل الخلافات المستمرة بين الطرفين بشأن الملفات الأمنية والعسكرية، وما يرتبط بها من مطالب أمريكية وضغوط على طهران.
وتحمل عبارة "لن تبقوا موجودين" نبرة تهديد قصوى، لكنها لا تحدد بحد ذاتها طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها الإدارة الأمريكية، أو ما إذا كانت واشنطن تتجه نحو تصعيد عسكري جديد أم تسعى إلى استخدام الضغط السياسي والعسكري لدفع إيران إلى تقديم تنازلات.