فيضانات وانقطاع للاتصالات.. إعصار "بافي" يضرب جزيرة روتا الأمريكية

نشرت في 06 يوليو 2026 11:22 ص

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432264

ضرب إعصار "بافي" فائق القوة، والذي تعادل شدته قوة إعصار من الفئة الخامسة، جزيرة روتا الأمريكية في المحيط الهادئ، اليوم الاثنين، حيث أفادت السلطات بأنها تلقت بلاغات عن أضرار "جسيمة".

وذكرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية أن الإعصار يتحرك "حاليًا فوق جزيرة روتا"، متوقعة هبوب رياح تصل سرعتها إلى 290 كيلومترًا في الساعة.

ودعت السكان، عبر منصة اكس على "التعامل مع هذه الرياح العاتية الوشيكة وكأن إعصارًا يقترب، والتوجه فورًا -الآن- إلى غرفة داخلية أو ملجأ".

وذكرت السلطات المحلية في الجزيرة الصغيرة الواقعة أقصى جنوب جزر ماريانا الشمالية، أنها تلقت بلاغات من بعض سكانها البالغ عددهم نحو 1,500 نسمة تفيد بوقوع "أضرار جسيمة".

وقال مسؤول الإعلام في مركز البلدية في روتا لو روزاريو: "نحن صامدون، لكننا نشهد رياحًا عاتية وفيضانات هنا.. وقد بدأ بعض الناس في الإبلاغ عن أضرار جسيمة".

وأضاف روزاريو أن بعض خدمات الهاتف المحمول كانت متوقفة بسبب سقوط برج.

قال الخبير في خدمة الأرصاد الجوية الوطنية، لاندون أيدليت، في إحاطة إعلامية على فيسبوك لايف، إن جزيرة روتا بأكملها كانت داخل عين العاصفة، حيث تم تسجيل رياح قصوى بلغت سرعتها 180 ميلًا في الساعة.

أضاف أيدليت أن جزيرة تينيان والأجزاء الشمالية من جوام والطرف الجنوبي من سايبان شهدت رياحًا تعادل قوة إعصار من الفئة الأولى.

وأشار إلى أن "الإعصار الهائل (بافي) يغادر المنطقة".

وتابع: "ستتحسن الظروف تدريجيًا، وهذا خبر رائع بالنسبة لنا، فالأمر لن يستمر طويلًا كما حدث مع الإعصار الهائل (سينلاكيو) في شهر أبريل".

ويقطن جزر ماريانا الشمالية وجوام المجاورة التي تُعدّ إقليمًا أمريكيًا منفصلًا، 210 آلاف نسمة.

وذكرت السلطات في جوام أن الجزيرة قد تشهد هطول أمطار تراوح معدلاتها بين 8 و12 بوصة (20 و30 سنتيمترًا)، ما قد يؤدي إلى حدوث فيضانات مفاجئة.

وضرب الإعصار الفائق "سينلاكو" المنطقة في منتصف نيسان، متسبّبًا بانقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف واقتلاع الأشجار وقلب السيارات واقتلاع الأسطح المعدنية للمباني.

في عام 2023، عانت جوام أيضًا من الإعصار "ماوار"، الذي تسببت رياحه العاتية في فيضانات وانقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وحذّرت هيئة الأرصاد الجوية من أن معظم أنحاء جزيرة روتا قد تصبح "غير قابلة للسكن لأسابيع، وربما لأمد أطول"، إذا اقترب الإعصار بافي منها أو اجتاحها مباشرة.

وأضافت أن "عددًا كبيرًا من المنازل غير الخرسانية وغير المُدعَّمة سيتعرض للدمار، مع اقتلاع كامل للأسقف وانهيار الجدران".