نشرت في 24 مايو 2026 10:25 م
https://khbrpress.ps/post/430667
أوعز الزعيم الروحي لحزب "ديغل هتوراه"، دوف لاندو، لأعضاء الحزب، مساء الأحد، بعدم التعاون في تمرير مشروع قانون إعفاء الحريديين من التجنيد، في ظلّ أزمة ثقة مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.
ونقلت القناة الإسرائيلية 12 عن مسؤول رفيع بالحزب، قوله إنه "لا ثقة في نتنياهو".
وأشارت إلى أن ذلك يعني أنه من المرجح أن يتم تجميد التشريع، وحلّ الكنيست؛ كما يبدو أن الانتخابات ستُجرى في 15 أيلول/ سبتمبر المقبل.
وبعد قرار الحريديين هذا، ستُقلَّص فترة الحملة الانتخابية ستة أسابيع عن موعدها الأصلي، خلافًا لما كان يرغب به نتنياهو وبهذا، يخوض نتنياهو الانتخابات وهو "غير متأكد" من دعم كتلة اليمين له.
وقال مصدر في الائتلاف الحكومي، إن "استمرار الحرب مع لبنان، والاتفاق السيئ مع إيران؛ يُشكلان ضربة للانتخابات"، بحسب ما نقلت عنه القناة 12.
وقال سكرتير الحكومة، يوسي فوكس، الخميس الماضي، إن الائتلاف مصمم على تمرير مشروع القانون في القراءات الثلاث، رغم أصوات المعارضة التي سُمعت داخل صفوف حزب الليكود.
ورفض فوكس تصريحات عضو الكنيست، شاران هاسكل، بشأن وجود "مجموعة متمردة" داخل الحزب، قائلا إن "قادة الائتلاف ورئيس الحكومة، لا يديرون التشريع وفقًا لما يعتقده شاران هاسكل".
وبحسب فوكس، فإن القانون الحالي هو "الأداة الوحيدة لتغيير الواقع"، وسيسمح بزيادة أعداد المجندين من بين عامة الحريديين في صفوف الجيش الإسرائيلي، إلى جانب تمديد الخدمة العسكرية إلى 36 شهرًا.
وأعرب عن ثقته في تحقيق الأغلبية اللازمة في نهاية المطاف، كما حدث مع قوانين معقدة أخرى، مثل قانون عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين.
وفي الأسبوع الماضي، وافقت جلسة الكنيست العامة، في قراءة تمهيدية، على قانون حل الكنيست بأغلبية 110 مؤيدين دون أي معارضين.