نشرت في 24 مارس 2026 11:02 ص
https://khbrpress.ps/post/428213
قبل انتهاء زمن "التهديد الناري" لقصف كل مراكز الطاقة في إيران، خرج الرئيس الأمريكي بدأ كمفاجأة مذهلة، بإعلانه عن مباحثات بين واشنطن وطهران، وصفها بأنها جيدة جدا، وكشف وجود تفاهم حول 15 بندا، أشار للبعض منها وترك الآخرين لـ "التخمين الذاتي".
سريعا نفت السلطات الإيرانية "الإعلان الترامبي"، ووضعت شروطا لأي اتفاق، منها ضمانات قاطعة بعدم استئناف القتال، ترتيب جديد لمضيق هرمز من شأنه أن يضعه فعليًا تحت السيطرة الإيرانية، إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة، تعويضات مالية عن الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب.
رغم نفي قادة بلاد الفرس، إلا المشهد العام يشير إلى حراك سياسي واضح، مع دخول باكستان إلى جانب مصر وتركيا وفي الخلف روسيا، دائرة الحضور، خاصة وأن الطراف الثلاثة التقت على هامش لقاء وزاري عربي إسلامي في الرياض مع وزير الخارجية السعودية 19 مارس 2026، مع ارتفاع منسوب الاتصالات متعددة "الرؤوس" المكانية.
بعيدا عن النفي أو التأكيد، فإعلان ترامب ليس تصريحا غوغائيا كما حاول البعض التعامل معه، لكنه تصريح سياسي بامتياز، وربما من أهم ما قاله خلال توليه منصبه الرئاسي للمرة الثانية، من حيث الأهداف التي أرادها، والدوافع التي أدت لذلك.
مبدئيا، وخلال ثوان نجح في وقف حركة أسعار النفط بنسبة تجاوزت 10%، بعدما وصلت لأرقام قياسية، وما يرتبط بها في سوق البورصة العالية، ويمكن اعتبار ذلك نجاحا شخصيا للرئيس الأمريكي.
لكن، الدوافع الأساسية من وراء إعلان ترامب المفاجئ، تكمن في عناصر سياسية متشعبه، مع وصول الحرب إلى "مضيق" خاص، بعدما رفضت غالبية الدول المشاركة فيها رغم الدعوات المتلاحقة، بل والإهانات التي أرسلها الرئيس الأمريكي لأقرب "الحلفاء"، خاصة دول حلف الناتو، الجهاز العسكري المؤسس لأغراض غير سلمية.
بين أهداف ترامب جراء الإعلان المفاجئ:
مفاجأة ترامب التفاوضية، بعيدا عن مضمونها العلني، تشكل قنبلة عنقودية، سيكون لها تأثير سياسي إقليمي ودولي، وافقت بلاد الفرس أم رفضت، ففوائدها لترامب تفوق كثيرا ما يراه البعض بأنها "ثرثرة في البيت الأبيض".
ملاحظة: استطلاع جديد، قال إن 57.9% من أهل فلسطين يعتقدون بأن نتائج الحرب ستؤثر سلباً على مستقبل القضية الفلسطينية..يمكن النسبة هاي أقل من الصحيح لأنه تقريبا بنسبة 99.9% ضررها على فلسطين..وهاي ما بتنقص من رفض عدوان الفرس على العرب..بس هي هيك..
تنويه خاص: همهمات بعض كتبة من دول خليجية ضد المحروسة مصر..بتكشف أن الدونية عند البعض ما زالت مخزونة.. ثقافة المحميات ما غادرتهم..شلومو والكيس عمرهم ما بغطوك يا عريان..