نشرت في 05 أغسطس 2026 08:07 م
https://khbrpress.ps/post/433548
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، الأربعاء، أن حركة حماس شرعت في نقل جزء من أنشطتها التنظيمية، بما يشمل أقسام التخطيط والعمليات السيبرانية، إلى تركيا، في ظل ما وصفته بقيود فرضتها السلطات القطرية على تحركات قيادات الحركة داخل الدوحة.
وبحسب الهيئة، فإنَّ عملية النقل تشمل معظم الأنشطة السرية للحركة، بينما ستواصل قطر استضافة قيادتها السياسية وأنشطتها العلنية.
وأضاف التقرير أن الأجهزة الأمنية القطرية شددت إجراءاتها بحق قيادات حماس، إذ أصبح عقد الاجتماعات الرسمية داخل البلاد يتطلب الحصول على موافقات مسبقة.
ونقل التقرير عن مصادر فلسطينية أن هذه التطورات جاءت عقب انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، وهو القرار الذي لم يحظَ، وفق المصادر، بقبول قطري، إذ كانت الدوحة تفضل خالد مشعل، الذي تربطه بها علاقات أوثق مقارنة بالحية، الذي يُنظر إليه على أنه يحظى بدعم إيراني.
وكانت حركة حماس قد أعلنت في 20 تموز/يوليو الماضي انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً ليحيى السنوار، الذي بقي المنصب شاغراً منذ اغتياله في قطاع غزة خلال تشرين الأول/أكتوبر 2024، فيما أدارت لجنة قيادية جماعية شؤون الحركة خلال الفترة الانتقالية.
ويُعد الحية من أبرز مسؤولي الحركة في ملف العلاقات مع الدول العربية والإسلامية، كما رافق رئيس المكتب السياسي السابق إسماعيل هنية خلال زيارته إلى طهران في تموز/يوليو 2024، والتي اغتيل خلالها هنية.
وعقب انتخابه، أجرى الحية أول لقاء رفيع المستوى مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي أكد، بحسب وكالة الأناضول، استمرار دعم بلاده للشعب الفلسطيني في مختلف المجالات وعلى الساحات الدولية.
ويأتي التقرير في وقت تشهد فيه العلاقة بين حماس وقطر تطورات لافتة، رغم استمرار الدوحة في استضافة قيادات الحركة ولعبها دوراً رئيسياً في جهود الوساطة المتعلقة بقطاع غزة.