نشرت في 27 يناير 2026 11:04 ص
https://khbrpress.ps/post/425985
كان نتنياهو يكافح للإفلات من المحكمة بتهم الفساد وحاول تغيير النظام القضائي وشهدت شوارع المدن احتجاجات كبيرة ضد الدكتاتورية المتنامية ، وكان قاب قوسين او ادنى من الاستسلام الى ان اخرج من جيبه كمين 7اكتوبر في خديعة متبادلة مع حماس . كانت قيادة حماس في غزة وقد استحوذت على القرار العسكري هي ايضا تعد لكمين وقد سدت الآفاق امامها سياسيا واقتصاديا فما عساها ان تفعله على المدى البعيد غير القفز الى الامام في مغامرة غير محسوبة النتائج . خلال فترة الحرب تمكن نتنياهو من التحول الى دكتاتور حقيقي يدوس القوانين ويسخرها لخدمة ائتلافه وعبأ الجمهور الاسرائيلي بالفاشية والعنصرية وسفك الدماء واعتبره كجنحة بسيطة ويكافيء من يقترفها ، واستعان بصنوه ترامب لكي يفلت من تهم الفساد القليلة ، بينما شريكه ترامب عليه ملاحقات اسوأ تطيح كل من هم حوله في محرقة العدالة . خلال سنة واحدة تمكن ترامب من الإمساك بعصا الدكتاتورية وساق الشعب الاميركي كالقطيع وداس الدستور والقوانين وافرج عن شخوص متهمة بالتحرش الجنسي والاغتصاب خاصة الاطفال وشطب من ملفات ابستين كل ما يناله شخصيا رغم وجود ما يدينه سابقا ولاحقا مما نشر منها . وسخر منصبه للإثراء غير المشروع في المقامرة الرقمية للعملات المشفرة وقبل هدايا ثمينة مقابل الافراج عن شخوص مسجونة وتخفيض الضرائب على كبار مصاصي المال والدماء ، وانِشأ صندوقا للنصب والحتيال سماه مجلس السلام كخط رجعة عندما يلقيه الاميركيون في الشارع او مصحة عقلية . ودخل مع نتنياهو في مغامرة مليارية لقلب الحقائق والتاريخ والجغرافيا ويحاولان طمس التاريخ والاسم الفلسطيني في التاريخ والجغرافيا عن طريق التدخل في الويكيبيديا والذكاء الصناعي وحشد رجال دين مسيحيين الإنجيليين لدعم التوجهات المسيحانية الإنجيلية ،واحاط نفسه بمسؤولين ليسوا فوق الشبهات وكرس نفسه لخدمة قضية واحدة وهي ابادة فلسطين شعبا وارضا ، بل وتجاوز عقدة التلوث النفسي بالقول ان الرب يفتخر بانجازاته ،فهو برز كالأشقر الدجال الكاذب الذي يريد السيطرة على العالم وثرواته بأساطيله واساطيره الكاذب . ونجح في استمالة حكومات اوروبية لكي تلاحق اي انتقاد للابادة في بريطانيا وايطاليا وفرنسا وغيرها ، وسجن نشطاء اميركيين واجانب بتهم سخيفة . وكنا نعتقد ان المجتمع الاميركي مضاد للدكتاتورية لكنه تبين انه مستسلم امام جهاز الجستابو النازي الذي انشأه ترامب لملاحقة المهاجرين فإذ به يقتل الاميركيين في الشوارع وكيف لا ووزير دفاعه عليه وشم الصليب النازي ويتحدث ليل نهار عن انه يخوض حربا صليبية ضد الاسلام مع ان قادة الدول الاسلامية هم الذين وهبوا انفسهم لترامب طوعا ورعبا باعتبارهم من المؤلفة قلوبهم وجيوبهم .لقد إحتاج موسوليني الى اكثر من عقد حتى وصل الحكم وكذلك هتلر لكن الأشقر الدجال الفساء نجح في سنة واحدة لكي يكون دكتاتورا فمن صار دكتاتورا في سنة قد يختفي في غمضة عين . أما نتنياهو الذي يتمسك بالحكم تحت اي مبرر ولو كان مختلقا فهو يريد تخريب البيت على من فيه لكي يبقى اكثر حكام الاحتلال عمرا في الحكم وربما سيكون من سيقصر عمر الكيان الصهيوني .بقي ان نقول ان المعتقدات المسيحانية للانجيليين الاميركيين ترى في دعم اسرائيل مؤشرا على قدوم المسيح حيث سيخير اليهود بين إتباعه او الذبح بينما يرى اليهود ان المسيح المنتظر عندما يظهر ويقيم دولة الرب في القدس سيخير المسيحيين بين إتباعه او الذبح. يا رب يظهر المسيح الانجيلي او اليهودي ويخلصنا منهم قبل ما يخلصوا علينا