لجنة إدارة غزة تختتم يومين من “الاجتماعات البناءة” في قبرص مع مستشاري “مجلس السلام” لتباحث في اتفاق وقف النار

نشرت في 02 يوليو 2026 10:36 ص

قبرص - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432117

أعلنت اللجنة الوطنية المكلّفة بإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية لما بعد الحرب، الأربعاء، اختتام اجتماعات استمرت يومين في قبرص، خُصصت لبحث سبل التخفيف من معاناة الفلسطينيين وتحسين الأوضاع الإنسانية والخدمية في القطاع.

وقالت اللجنة، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، إنها عقدت سلسلة اجتماعات عمل مع طواقم وخبراء ومستشاري مجلس السلام، ومكتب الممثل الأعلى لغزة برئاسة نيكولاي ملادينوف، إضافة إلى ممثلين عن مؤسسة توني بلير.

وتركزت المناقشات على آليات تعزيز الجهود الإنسانية في قطاع غزة، وبحث التدخلات العاجلة القابلة للتنفيذ، بما يشمل مبادرات وبرامج تستهدف تحسين الظروف المعيشية في مختلف أنحاء القطاع.

كما تناولت الاجتماعات خطط إعادة الإعمار، والترتيبات الأمنية والإدارية، وأطر الحوكمة، إلى جانب الآليات المؤسسية اللازمة لضمان الشفافية والمساءلة، بما ينسجم مع متطلبات الجهات المانحة.

وأكد المشاركون التزامهم بالخطة الشاملة، واستعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذها عبر مجلس السلام ومكتب الممثل الأعلى، بما يمكّن اللجنة الوطنية من مباشرة مسؤولياتها ومهامها الميدانية فور توافر الظروف المناسبة داخل قطاع غزة.

وأوضحت اللجنة أنه سيتم الإعلان عن الخطوات المقبلة في الوقت المناسب.

وكان "مجلس السلام" قد أُنشئ في يناير/كانون الثاني الماضي ضمن مقترح أميركي أفضى إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ويهدف المجلس إلى نقل إدارة القطاع من حركة حماس إلى لجنة إدارية تكنوقراطية، إلا أن إسرائيل لا تزال ترفض السماح لها بالدخول إلى غزة لمباشرة أعمالها، ما أبقى تنفيذ الخطة متعثراً حتى الآن.

وشهدت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار إطلاق سراح آخر الرهائن الإسرائيليين مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين، فيما لا يزال الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تتضمن نزع سلاح حركة حماس والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من القطاع، معلقاً.

واندلعت الحرب في قطاع غزة عقب هجوم شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وردّت عليه إسرائيل بحملة عسكرية واسعة أسفرت، وفق وزارة الصحة في غزة، عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني، وهي أرقام تقول الأمم المتحدة إنها تعدّ موثوقة.