نشرت في 16 أغسطس 2026 07:21 م
https://khbrpress.ps/post/434001
التقى مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، اليوم الأحد، قيادة حركة حماس في مدينة العلمين المصرية، في اجتماع هو الأول من نوعه بين كوشنر وكبار مسؤولي الحركة منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وبحسب موقع "ynet" الإسرائيلي، شارك في اللقاء رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية، فيما نقل الموقع عن مصدر مطلع على المحادثات أن الاجتماع يهدف إلى ترجمة الالتزامات الواردة في خريطة الطريق الأمريكية إلى خطوات عملية وملموسة وقابلة للتحقق.
وفي السياق، أفاد تقرير إسرائيلي بأن كوشنر ضغط خلال الاجتماع على قيادة حماس للبدء بتنفيذ التزامها بالتخلي عن السلاح، في إطار الجهود الأمريكية لدفع المرحلة التالية من خطة ترامب الخاصة بقطاع غزة.
وأكد مسؤول في "مجلس السلام"، بحسب موقع "والا" الإسرائيلي، أن كوشنر التقى بالفعل كبار مسؤولي حماس في القاهرة، بالتزامن مع تكثيف الإدارة الأمريكية اتصالاتها مع الأطراف المعنية في محاولة لدفع الخطة نحو التنفيذ وتجاوز العقبات التي تعترضها.
وبحسب ما أورده الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد في موقع "أكسيوس"، ركز الاجتماع على تحويل التزامات حماس المتعلقة بتجريد قطاع غزة من السلاح إلى خطوات ملموسة وقابلة للتحقق، إذ طلب "مجلس السلام" من الحركة بدء تفكيك السلاح والبنية التحتية العسكرية، والسماح بانتشار قوة دولية للاستقرار، والمساعدة في جهود إعادة إعمار القطاع.
وفي المقابل، طلب المجلس من إسرائيل تنفيذ انسحابات من قطاع غزة بالتزامن مع بدء حماس عملية نزع السلاح، إلى جانب تسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتتمثل إحدى أبرز العقبات أمام تنفيذ الخطة الأمريكية في الخلاف بشأن ترتيب نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة. وتنص الخطة على بدء عملية نزع سلاح الحركة وانسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، على أن يتبع ذلك الانتقال إلى ترتيبات حكم مدنية، ونشر قوة دولية للاستقرار، والبدء بجهود إعادة إعمار القطاع.
في المقابل، يتمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموقفه الرافض لأي انسحاب إسرائيلي قبل إتمام نزع سلاح حماس بالكامل، وهو ما أسهم في تعثر تنفيذ الخطة حتى الآن.
وكانت حماس قد أبدت استعداداً مشروطاً للمضي في ترتيبات الخطة، وسط استمرار الاتصالات الأمريكية والمصرية والقطرية والتركية بهدف تقريب المواقف ودفع الأطراف نحو تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق.