نشرت في 19 مارس 2026 10:09 م
https://khbrpress.ps/post/428041
قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، إن تصوير الوزير المتطرف ايتمار بن غفير نفسه أمام مشنقة للتهديد بإعدام الأسرى، يكشف تحريضًا صريحًا على قتلهم.
وشدد المركز في بيان له، على أن مشاهد المشنقة ورسائل الإعدام تعكس سادية خطيرة وتوجهًا نحو تصفية الأسرى واستغلال الظروف الحالية.
وبين أن تصاعد الانتهاكات والتنكيل بالأسرى يتزامن مع خطاب تحريضي غير مسبوق.
وعدّ أن الحديث عن "قانون إعدام الأسرى" يعكس محاولة خطيرة لشرعنة القتل بحقهم.
وحذر من مخطط للاستفراد بالأسرى في ظل تراجع الرقابة والضغط الدولي.
وذكر الصمت الدولي أمام هذه الرسائل يمنح غطاءً لمزيد من الجرائم داخل السجون.