مستوطنون ينفذون انتهاكات بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة

نشرت في 03 نوفمبر 2026 12:00 ص

القدس المحتلة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/437430

نفذ المستوطنون المتطرفون، فجر وصباح يوم الثلاثاء، عدة انتهاكات واعتداءات بحق المواطنين وممتلكاتهم في مدن الضفة الغربية المحتلة.

في القدس المحتلة: أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، صباح اليوم، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز والصوت تجاههم، خلال محاولتهم الوصول إلى أراضيهم الزراعية لقطف الزيتون في بلدة بيت عنان، شمال غرب القدس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والصوت تجاه عشرات المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى أراضيهم في منطقتي السلاقات والبريج، على أطراف البلدة، ومنعتهم من قطف الزيتون.

وأضافت المصادر أن عددا من المستوطنين تواجدوا في المنطقة، وهاجموا المواطنين ومنعوهم من قطف الزيتون، تحت حماية قوات الاحتلال.

وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، وتشمل منعهم من الوصول إلى أراضيهم، والاعتداء عليهم، وتخريب الأشجار وسرقة المحصول.

وفي نابلس: أفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين اقتحموا المنطقة الشمالية من قرية مجدل بني فاضل جنوب نابلس، وأضرموا النار في مركبتين تعودان للمواطنين وديع زين الدين وعلاء زين الدين، أثناء توقفهما أمام منازل المواطنين.

وفي سياق تصاعد اعتداءات المستوطنين، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في تقريرها الصادر أمس الاثنين، إن المستوطنين نفذوا 1369 اعتداء خلال شهر تشرين الأول الماضي، بارتفاع نسبته 111.6% مقارنة بشهر أيلول، الذي سجل 647 اعتداء.

وأوضحت الهيئة أن محافظة نابلس سجلت 353 اعتداء، لتأتي في المرتبة الثانية بعد رام الله والبيرة التي شهدت 393 اعتداء، مشيرة إلى أن إجمالي اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين خلال تشرين الأول بلغ 3133 اعتداء، استهدفت المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم.

وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس عميد أحمد، بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة لمواطن يبلغ من العمر (60 عاما)، من بلدة برقة شمال غرب نابلس، عقب اعتداء مستوطنين عليه بالضرب المبرح، وجرى نقله للمستشفى.

وفي الأغوار الشمالية: اعتدى مستوطنون، فجر اليوم، على بيوت بلاستيكية زراعية قرب قريتي بردلة وكردلة في الأغوار الشمالية، في إطار الاعتداءات المتكررة على ممتلكات المواطنين ومصادر رزقهم في المنطقة.

وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن مستوطنين اعتدوا على بيوت بلاستيكية تعود لمزارعين قرب القريتين، دون أن تتوفر معلومات عن حجم الأضرار التي لحقت بها.

وتتعرض التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية لاعتداءات متكررة تستهدف المساكن والمنشآت والممتلكات الزراعية، بما فيها البيوت البلاستيكية، التي تشكل مصدرا أساسيا لدخل المزارعين. ويقول ناشطون حقوقيون إن هذه الاعتداءات، إلى جانب التضييقات على المواطنين وممتلكاتهم، تزيد من صعوبة بقائهم في أراضيهم، وتدفع نحو تهجيرهم من المنطقة.

وفي الخليل: أحرق مستوطنون، اليوم، مركبتين ومنزلا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية، واحتجزوا تلاميذ مدارس، وخربوا كهفا سكنيا، في بلدة يطا جنوب الخليل.

وقال الناشط ضد الاستيطان جنوب الخليل أسامة مخامرة، إن مستوطنين أحرقوا مركبتين تعودان للشقيقين علي محمود خليل أبو علي ومحمد محمود أبو علي، في منطقة واد الرخيم ببلدة يطا، كما أحرقوا غرفة زراعية تعود لعائلة مر، وأضرموا النار في منزل قيد الإنشاء تعود ملكيته للمواطن إسحاق مر، ما أدى إلى احتراق مقتنيات بداخله، وخطوا شعارات عنصرية على جدرانه.

وأضاف أن مستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، قطعوا الطريق أمام طلبة خربة اصفي في مسافر يطا، واحتجزوهم نحو ساعة، أثناء توجههم إلى مدارس المجاز والفخيت.

وأشار مخامرة إلى أن مستوطنين يرتدون الزي العسكري اقتحموا مسكن المواطن يوسف مخامرة في قرية المركز بمسافر يطا، وخربوا كاميرات المراقبة، وثقبوا خزانات المياه، كما اقتحموا كهفا يسكنه المواطن وعاثوا خرابا في محتوياته.