نشرت في 24 مايو 2026 12:00 ص
https://khbrpress.ps/post/430643
كشفت تقارير إعلامية عربية عن تفاصيل تفاهمات متقدمة يجري العمل عليها بين الولايات المتحدة وإيران، تتضمن ترتيبات سياسية وأمنية واقتصادية، أبرزها فتح مضيق هرمز، والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، ووقف القتال في لبنان.
ونقلت صحيفة “العربي الجديد” عن مصدر في وزارة الخارجية الباكستانية أن إسلام آباد تسعى إلى رعاية الاتفاق وإطلاق اسم “اتفاقية” أو “ميثاق إسلام آباد” عليه، على أن يتم توقيعه في العاصمة الباكستانية.
وبحسب التقرير، يتضمن المقترح الباكستاني عدة بنود رئيسية، أبرزها تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً كإجراء مؤقت يمهد لاتفاق نهائي بين الأطراف.
كما يشمل المقترح إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، مع تفاهم يقضي ببقاء القوات الأمريكية والإيرانية في مواقعها الحالية، وضمان حرية مرور السفن عبر المضيق.
وفي الجانب الاقتصادي، تتواصل المباحثات بشأن رفع القيود عن الأموال الإيرانية المجمدة، حيث أشارت المصادر إلى إحراز تقدم كبير دون الوصول حتى الآن إلى اتفاق نهائي حول هذه النقطة.
ويتضمن الاتفاق أيضاً إدراج الملف اللبناني ضمن التفاهمات، من خلال وقف لإطلاق النار في لبنان، إلى جانب دعم أمريكي وإيراني لمسار حوار بين لبنان وإسرائيل.
أما الملف النووي الإيراني، فسيُرحّل إلى المرحلة الثانية من المفاوضات، مع استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران من النقطة التي توقفت عندها سابقاً.
وفي السياق ذاته، تحدثت قناة الجزيرة عن بنود إضافية ضمن الاتفاق الجاري بلورته، بينها إنهاء المواجهات في مختلف الساحات، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى رفع الحصار البحري الأمريكي وفتح مضيق هرمز.
كما أشارت إلى احتمال انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران المباشر، ومنح الطرفين مهلة تمتد 30 يوماً للتوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي، مع إمكانية تمديدها باتفاق متبادل، على أن يستمر خلال هذه الفترة السماح بحرية الملاحة في المضيق.
ووفق ما نقلته التقارير، فإن طهران تعتبر إدارة مضيق هرمز شأناً إيرانياً–عُمانياً، في وقت تجري فيه مشاورات مع مسقط بشأن ترتيبات إدارة الممر البحري الحيوي.