نشرت في 01 يوليو 2026 10:53 ص
https://khbrpress.ps/post/432073
أفاد نادي الأسير الفلسطيني، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس وحتى صباح يوم الأربعاء (20) مواطناً على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس.
وأشار النادي في بيان صحفي اليوم، إلى أن من بين المعتقلين خمس سيدات، وهن: جميلة أبو دحو، وجميلة كنعان من رام الله، والأسيرة المحررة ميسر الفقيه، وفاتن حنايشة من نابلس، وعطاف بدر من الخليل، إضافة إلى اعتقال الصحفي حسن عبد الجواد من بيت لحم.
وأوضح أن الاحتلال يواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة منذ جريمة الإبادة، مستهدفاً مختلف فئات المجتمع الفلسطيني في إطار سياسة العقاب الجماعي والانتقام.
وفي السياق ذاته، أكد النادي على أن النساء يواجهن استهدافاً متصاعداً عبر حملات الاعتقال المتواصلة، بما يشمل الاعتقال كرهائن، والاقتحامات الليلية للمنازل، وأساليب التحقيق القاسية، إلى جانب تصاعد حالات الاعتقال على خلفية ما يدّعيه الاحتلال من “التحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في مؤشر على تصعيد خطير يُستخدم فيه اعتقال النساء وسيلةً للضغط والعقاب الجماعي، حيث ارتفع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى (99) أسيرة.
كما ارتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى (42) صحفياً وصحفية، بينهم اثنان رهن الإخفاء القسري.
وأشار النادي إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات اعتقال يومية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة وثابتة، حيث تجاوز عدد حالات الاعتقال (24) ألف حالة منذ جريمة الإبادة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوسع في سياسات الاعتقال والتحقيق الميداني، واستهداف مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني، بما فيها النساء والأطفال والأسرى المحررون.