نشرت في 30 سبتمبر 2026 12:00 م
https://khbrpress.ps/post/435912
حمّل نادي الأسير، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير أحمد المغربي (50 عاما)، الذي تواصل التحقيق معه منذ أكثر من شهرين، وتمنعه من لقاء محاميه، دون الكشف عن أسباب تحويله للتحقيق أو طبيعة ما يجري معه.
وقال النادي في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء، إنّ قوات الاحتلال اقتحمت الليلة الماضية منزل عائلة الأسير المغربي في بيت لحم، واصطحبته معها، بعد تفتيش المنزل، في إطار الإجراءات المتواصلة بحقه رغم مرور 24 عاما على اعتقاله.
وأضاف أنّ سلطات الاحتلال اعتقلت نجل الأسير، محمود، في 17 أيلول/سبتمبر الجاري، عقب اقتحام منزل العائلة، وحولته إلى التحقيق، في وقت تواصل فيه التحقيق مع والده وحرمانه من لقاء محاميه.
وتابع أنّ الأسير المغربي معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن 18 مؤبدا، وأمضى نحو 11 عاما في العزل الانفرادي، منها تسع سنوات بشكل متواصل.
وتعرضت عائلة المغربي، وفق النادي، خلال سنوات اعتقاله للملاحقة والاعتقال، إذ اعتُقلت زوجته، كما اعتُقل نجله محمود أكثر من مرة. وتمكن المغربي خلال سنوات أسره من تحرير نطف، ورُزق بطفلتيه التوأم سندس ونور.
وأشار نادي الأسير، إلى أن المغربي هو شقيق الشهيد محمود المغربي، وشقيق الشهيد والأسير المحرر علي المغربي، الذي أُبعد إلى قطاع غزة وارتقى خلال جريمة الإبادة.
وأكد أن استمرار التحقيق مع المغربي وحرمانه من لقاء محاميه، إلى جانب استهداف أفراد عائلته وملاحقتهم، يأتي في سياق الإجراءات المتواصلة بحق الأسرى وعائلاتهم، والتي تصاعدت منذ بدء جريمة الإبادة.
وشدد نادي الأسير، على أن سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسير المغربي ومصيره، وعن أي تبعات تترتب على استمرار التحقيق معه ومنعه من لقاء محاميه.