تطرق لملفات عدة

نتنياهو: ترامب يريد الدخول إلى إيران لإخراج المواد النووية المخصبة

نشرت في 11 مايو 2026 11:21 ص

تطرق لملفات عدة

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/430155

زعم رئيس حكومة الاحتلال “الإسرائيلي”، بنيامين نتنياهو، فجر اليوم الإثنين،  أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغه برغبته في دخول إيران فعلياً لإخراج المواد النووية المخصبة منها.

وأكّد نتنياهو، في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على قناة CBS، وهي واحدة من مقابلات عديدة أجراها مع وسائل الإعلام الأمريكية في ظل غيابه عن المقابلات في إسرائيل، عزمه على إلغاء المساعدات الأمنية الأمريكية لإسرائيل بشكل كامل خلال العقد المقبل.

ونفى التقارير التي تفيد بأنه ضغط على ترامب لشن الحرب من خلال تقديم تقييمات متفائلة للغاية بأن النظام الإيراني سيسقط قريباً، مُردفاً: "كنا نعلم بوجود حالة من عدم اليقين".

وقال نتنياهو: “إنَّ إيران لا تزال تمتلك مواد نووية مخصبة، وجماعات إرهابية تابعة لها، وصواريخ باليستية يجب التعامل معها”، مُعتبراً أنّ أفضل طريقة لإزالة اليورانيوم المخصب، هي "الدخول وإخراجه".

وأضاف: “إنّ الرئيس ترامب قال لي إنه يُريد الدخول إلى هناك عسكرياً، لكن الأفضلية هي القيام بذلك في إطار اتفاق”، زاعماً أنّ الوقت قد حان لإعادة النظر في الدعم المالي الأمريكي وإلغائه تماماً، والذي يبلغ حاليًا 3.8 مليار دولار سنويا.

وتابع: "أريد خفض الدعم المالي الأمريكي والمكون المالي لتعاوننا العسكري إلى الصفر"، مُبيّناً أنّه شارك الخطة مع الرئيس ترامب.

كما دعا إلى البدء الفوري في عملية الاستقلال الاقتصادي وتوزيعها على مدى السنوات العشر المقبلة، دون انتظار انعقاد الكونغرس القادم.

فيما استبعد نتنياهو إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران يُبقي حزب الله على حاله، مُشيراً إلى أنّ إيران مهتمة بالحفاظ على الحزب لمواصلة احتجاز المواطنين اللبنانيين كرهائن وتهديد المدن الإسرائيلية.

الحرب مع لبنان

وقال نتنياهو: “إنّ حزب الله كان يمتلك قبل الحرب نحو 150 ألف صاروخ وقذيفة”، واصفاً إياها بأنها "أكبر كثافة في العالم" من هذه الأسلحة.

وزعم أنَّ"إسرائيل" دمرت أكثر من 90% من هذه المنظومة، لكنه أضاف أن الحزب لا يزال يمتلك آلاف الصواريخ وبعض الصواريخ الباليستية.

واستدرك: "حزب الله كان قد نشر قبل الحرب نحو 5000 عنصر من قوات الرضوان، مستعدين لغزو الجليل، وهو ما اعتبرته إسرائيل تهديداً بتكرار هجوم 7 أكتوبر، بل وأكثر من ذلك".

وقال نتنياهو: “إنَّ الجيش الإسرائيلي صدّ هذه القوة وأنشأ حزاماً أمنياً يمنع النيران على المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود”.

وأعرب عن أمله في أن يؤدي ضعف النظام في إيران أو سقوطه إلى انهيار شبكة الوكلاء بأكملها، والتي تضم حزب الله وحماس والحوثيين في اليمن.

وتطرق نتنياهو إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يفيد بأنه قدم صورة متفائلة للغاية في غرفة العمليات بالبيت الأبيض في فبراير/شباط، مفادها أن إسقاط النظام الإيراني أمرٌ مضمون. ونفى نتنياهو التقرير، مؤكدا أن الزعيمين اتفقا على وجود قدر كبير من عدم اليقين والمخاطرة في أي عمل عسكري.

ولفت نتنياهو إلى تقارب غير مسبوق من جانب الدول العربية نتيجة للقتال، مُشيراً إلى أنّ هناك مساعٍ من جانب الدول العربية لتعميق تحالفها مع إسرائيل في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الكم، بهدف ردع النظام الإيراني.

أما فيما يتعلق بمسألة التدخل الصيني، أكّد نتنياهو، أنَّ بكين زودت إيران ببعض مكونات إنتاج الصواريخ، مُنوهاً إلى أنّه لا يقبل بذلك، لكنه امتنع عن الخوض في تفاصيل الموضوع قبيل القمة المرتقبة بين الرئيس ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.

وعلى صعيد الملف الروسي، زعم نتنياهو أنَّ دعم روسيا العسكري المباشر لإيران ليس ذا أهمية كبيرة و"ليس قضية جوهرية" في الصراع الحالي.

وعندما سُئل عما إذا كانت موسكو قد قدمت لإيران مساعدات استخباراتية، امتنع عن الإجابة. 

وكذلك جدد التزام إسرائيل بنزع سلاح غزة ومنع حماس من تشكيل تهديد في المستقبل، زاعماً أنّه سيختار الوقت والظروف المناسبة للقيام بذلك إذا لم يتحمل المجتمع الدولي المسؤولية.

وأكّد نتنياهو، على أنَّ هدفين رئيسيين من الاتفاق الذي تحدث عنه سابقاً لم يتحققا: نزع سلاح حماس ونزع سلاح القطاع. ووفقًا له، نجحت إسرائيل في تقليص مصانع الأسلحة في غزّة بشكل كبير، وقطع طرق التهريب، لا سيما عبر طريق فيلادلفيا، لكن حماس لم تفِ بالتزامها بنزع السلاح.