نشرت في 03 أغسطس 2026 10:58 ص
https://khbrpress.ps/post/433434
تحت عنوان فرعي كتب عليه "أكاذيب نتنياهو"، نشرت صحيفة هآرتس العبرية، الإثنين، مراجعة لواقع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الواقع الفلسطيني.
ويأتي ذلك مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية في نهاية شهر أكتوبر المقبل.
وتشير الصحيفة إلى مقابلة نتنياهو مع قناة فوكس نيوز في ديسمبر الماضي، حين زعم أن إرهاب المستوطنين ظاهرة محدودة. وقال: "إنهم حفنة، حوالي 70 مراهقًا من الخارجين عن القانون".
وفي يوليو، عدل الأرقام، مصرحًا لشبكة سي إن إن أن عددهم "حوالي 150 طفلاً ومراهقاً"، وأنهم "مجرمون صغار جُلبوا إلى الضفة الغربية. إنهم ليسوا جزءًا من مجتمع المستوطنين، الذي يلتزم بالقانون ويتألف من مواطنين صالحين، والذين يقتلون على يد الفلسطينيين". وفق قوله حينها.
وتنقل الصحيفة العبرية،، عن مصادر أمنية إسرائيلية، قولها، إن هذه الظاهرة أوسع نطاقًا بكثير، إذ تشمل مئات المستوطنين من مختلف الأعمار.
وكشف في مؤتمر عقد نهاية العامة للشرطة الإسرائيلية، عن أن نحو 300 مراهق وبالغ من المستوطنين الذين يطلق عليهم فتيان التلال، يشاركون في أعمال عنف، ومع ذلك، يزعم أن 70 منهم فقط يصنفون على أنهم "مثيرون للشغب".
وتقدر الوزارات الحكومية الإسرائيلية، أن حجم هذه الظاهرة أكبر مما يصفه نتنياهو، وقد يصل عددهم إلى أكثر من 657 مستوطنًا يعيشون في المزارع الرعوية والمناطق الجبلية.
ولا تزال أيام الجمعة والسبت ذروة النشاط الإرهابي اليهودي، وكثيرًا ما يقوم مثيرو الشغب الذين لا يخشون السفر يوم السبت، إضرام النار في ممتلكات الفلسطينيين. وفق وصف الصحيفة.
وخلال أيام الأسبوع، يكون عدد الشباب في التلال قليلًا نسبيًا، لكن في عطلات نهاية الأسبوع ينضم إليهم أصدقاء من المستوطنات المجاورة أو شباب يدرسون في المعاهد الدينية خلال الأسبوع. كما تقول الصحيفة.
ولفتت الصحيفة إلى أن غالبًا ما يقوم جنود من الاحتياط وأفراد فرق الطوارئ بتأمين توغل المستوطنين في الأراضي الفلسطينية الخاصة وهي أحداث كانت توصف استثنائية وتحولت إلى روتينية، وغالبًا ما تنتهي مثل هذه الأحداث بسقوط ضحايا معظمهم من الفلسطينيين الذين يسقطون رميًا بالرصاص، حيث أن غالبية من قتلوا في الضفة خلال الأشهر الأخيرة كان ذلك على يد مستوطنين يحملون أسلحة عسكرية.
قطاع غزة..
وبشأن القطاع، فندت هآرتس أكاذيب نتنياهو بشأن أنه أعاد جميع الأسرى الإسرائيليين من قبضة حماس. وقالت في تعليقها على ذلك: "بالفعل، أعيد المختطفون، وكان عدد لا بأس به منهم في توابيت بعد أن قتلوا في الأسر، ولكن من المشكوك فيه أن ينسب هذا الفضل إلى نتنياهو".
ولفتت الصحيفة، إلى شهادات مسؤولين إسرائيليين وأجانب رفيعي المستوى شاركوا في المفاوضات والمناقشات طوال فترة الحرب، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هو من قاد إلى هذا الإنجاز، بينما عرقل نتنياهو المفاوضات مرارًا وتكرارًا، مفضلًا استمرار القتال على صفقات تعيدهم.
وأشارت إلى تصريحات سابقة لنتنياهو كان يتحدث فيها عن صفقات جزئية لإعادة الأسرى وليست كاملة. مؤكدةً أن نتنياهو لم يحقق أي شيء في إعادتهم، كما أنه لم يحقق النصر الكامل كما كان يقول، وكان يقلص مهام فرق التفاوض ويعرقل أي اتفاق.