هيئة الأسرى تحذر: حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر جراء التعذيب والتجويع داخل السجون

نشرت في 05 يوليو 2026 09:20 ص

رام الله - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432228

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الوزير رائد أبو الحمص، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ سياسة ممنهجة تستهدف تصفية الطبيب المعتقل الدكتور حسام أبو صفية، من خلال تعريضه للتعذيب والتنكيل واحتجازه في ظروف اعتقال قاسية تهدد حياته.

وأوضح أبو الحمص، في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن الدكتور أبو صفية يتعرض لـ"جريمة منظمة"، مشيرًا إلى أن آثار الضرب والتعذيب تبدو واضحة على وجهه ومختلف أنحاء جسده، إلى جانب تعرضه لسياسة تجويع ممنهجة وحرمانه من العلاج والأدوية، فضلاً عن عزله انفراديًا وحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية.

وأضاف أن الحالة الصحية للدكتور أبو صفية شهدت تدهورًا خطيرًا، إذ تغيرت ملامحه بصورة كبيرة وبدا أكبر بكثير من عمره، في ظل بقائه معظم الوقت مقيد اليدين والقدمين، ومعاناته من صعوبة في التنفس والكلام، إضافة إلى حالة إنهاك جسدي شديدة.

وأكد أبو الحمص أن حياة الدكتور أبو صفية باتت في دائرة الخطر الشديد، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذه، ومشيرًا إلى أهمية جميع المواقف المطالبة بالإفراج عنه، لكنها لم تعد كافية أمام خطورة وضعه الصحي.

ودعا جمعية أطباء لحقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، وكافة المؤسسات والتجمعات الطبية حول العالم، إلى إطلاق حملة دولية مكثفة للضغط على سلطات الاحتلال من أجل الإفراج الفوري عن الدكتور أبو صفية، ومنع استمرار الانتهاكات بحقه.

وأشار إلى أن الدكتور حسام أبو صفية اعتُقل أثناء تأدية واجبه الإنساني والطبي في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، حيث كان يشرف على إدارة المستشفى ويشارك في علاج الأطفال والجرحى جراء الحرب.

وأضاف أن الاحتلال حاول تبرير اعتقاله عبر فبركة ادعاءات واتهامات لا تستند إلى أي أساس، واصفًا ذلك بمحاولة لتشويه صورته.

ويقبع الدكتور حسام أبو صفية في سجون الاحتلال منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، حيث يخضع للمحاكمة ويحتجز في زنازين العزل بسجن نتسان في مدينة الرملة، وسط تحذيرات متصاعدة من تدهور حالته الصحية.