نشرت في 11 يونيو 2026 11:05 ص
https://khbrpress.ps/post/431350
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الخميس، إن الولايات المتحدة لا تستبعد أي خيارات في تعاملها مع كوبا، بما في ذلك ما يتعلق بالرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، مؤكداً أن القرار النهائي في هذا الشأن يعود للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح هيغسيث، في تصريحات للصحفيين، أن جميع الخيارات تبقى مطروحة، مشيراً إلى أن أي خطوة محتملة ستتخذ بناءً على توجيهات الرئيس ترامب وتقييمات الإدارة الأمريكية.
وأضاف أن مستقبل العلاقات بين واشنطن وهافانا مرتبط بالقرارات التي تتخذها قيادتا البلدين، مؤكداً جاهزية وزارة الدفاع الأمريكية للتعامل مع مختلف السيناريوهات والتطورات المحتملة.
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن بلاده كثفت خلال الفترة الماضية ضغوطها السياسية والاقتصادية على كوبا عبر حزمة من العقوبات والإجراءات الاقتصادية، في إطار ما تصفه واشنطن بمواجهة التهديدات المرتبطة بالأمن القومي الأمريكي.
ولفت إلى أن ترامب كان قد وقع في يناير الماضي مرسوماً يتيح فرض رسوم جمركية على واردات الدول التي تزود كوبا بالنفط، إلى جانب إعلانه حالة الطوارئ الوطنية المرتبطة بالملف الكوبي، وهي خطوات زادت من الضغوط الاقتصادية على الجزيرة، خاصة في قطاعات الطاقة والنقل والغذاء.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وكوبا، وسط تمسك هافانا بمطلب رفع العقوبات الأمريكية المفروضة عليها منذ عقود باعتباره مدخلاً لتحسين العلاقات الثنائية.
وفي سياق متصل، زار هيغسيث قاعدة غوانتانامو الأمريكية، حيث حذر الحكومة الكوبية من السعي إلى امتلاك أسلحة قد تشكل تهديداً للقاعدة أو للأراضي الأمريكية، مؤكداً أن القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تطورات محتملة.
وتزامنت الزيارة مع مواصلة واشنطن سياسة الضغط على كوبا عبر العقوبات والإجراءات الاقتصادية، إلى جانب تحركات عسكرية واستخباراتية شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.