نشرت في 26 فبراير 2026 10:00 م
https://khbrpress.ps/post/427109
كشف وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، اليوم الخميس، عن اختتام المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في جنيف، بإحراز تقدم ملحوظ في المفاوضات بين البلدين.
وقال البورسعيدي: “إنّه سيتم استئناف المحادثات بين البلدين قريباً، وذلك بعد إجراء المشاورات في العواصم المعنية”.
وأضاف: “من المقرر أنّ يتم عقد مناقشات فنية الأسبوع المقبل في فيينا. وأتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في هذه الجهود: فرق التفاوض، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحكومة السويسرية المضيفة”.
وكانت المحادثات الحاسمة بين إيران والولايات المتحدة قد انطلقت في جنيف في محاولة لمنع نشوب صراع عسكري بين البلدين، ولكن وفقًا لمن حضروا المناقشة، لا تزال هناك فجوات كبيرة.
وتقدّر “إسرائيل” أنّه في حال عدم التوصل إلى انفراجة، سيبقى احتمال التصعيد العسكري قائماً.
وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، فقد سلّم وزير الخارجية عباس عراقجي نصّ المقترح الإيراني للتوصل إلى اتفاق إلى وزير الخارجية العماني، الذي يضطلع بدور الوسيط الرئيسي في المحادثات. وزعمت إيران أن المقترح "يدحض الأعذار الأمريكية" بشأن البرنامج النووي، وحذّرت من أن رفضه سيُشير إلى عدم جدية واشنطن.
ووفق تقرير لشبكة CNN، فقد أصرّ المفاوضون الأمريكيون خلال المحادثات على فرض قيود صارمة على تخصيب اليورانيوم في إيران، بل وطالبوا بتفكيك المنشآت النووية الرئيسية في البلاد.
كما أكّد الوفد الأمريكي، بقيادة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على ضرورة أنّ يتضمن أي اتفاق مستقبلي وقفاً دائماً لتخصيب اليورانيوم وآلية تحقق طويلة الأمد للبرنامج النووي.
وأشارت المصادر، إلى أنّ المناقشات ركزت على محاولة سد الفجوات المحيطة بقضية التخصيب ودراسة ما إذا كان المقترح الإيراني يفي بالمتطلبات التي وضعها الرئيس ترامب، ولكن في هذه المرحلة لا يزال موقف طهران من عدد من القضايا الرئيسية غير واضح.
وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز: “إنّه يمكن التوصل إلى اتفاق إطاري إذا فصلت الولايات المتحدة الملف النووي عن القضايا الأخرى”.
وأضاف أن المحادثات طرحت عدة أفكار تتطلب التشاور مع القيادة في طهران، مشيراً إلى وجود فجوات لا تزال قائمة بين الجانبين.
وكشف تقريرٍ لقناة الجزيرة، نقلاً عن مسؤولين رفيعي المستوى في طهران، أنّ المقترح يتضمّن مساراتٍ فنية تهدف إلى إثبات عدم سعي طهران لامتلاك أسلحة نووية، مع التركيز على رفع العقوبات الأمريكية ومعالجة المخاوف الغربية.
ونوّه التقرير إلى أنَّ إيران تُقرّ بإمكانية تجميد تخصيب اليورانيوم مؤقتاً، لكنّها ترفض مبادئ "التخصيب الصفري"، وتفكيك المنشآت النووية، أو نقل مخزونات اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وتقترح بدلاً من ذلك تخصيباً منخفض المستوى تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتُشير التقديرات، إلى أنَّ الفجوات بين الجانبين لا تزال عميقة، وتعتقد إسرائيل أنّه بدون تغيير كبير، فإن احتمال وقوع هجوم بات وشيكاً