نشرت في 26 أغسطس 2026 09:23 م
https://khbrpress.ps/post/434459
شنّ رئيس حزب "ياشار" ورئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، هجوماً حاداً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، محمّلاً إياه المسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر، ومطالباً باستقالته فوراً.
وقال آيزنكوت، في مقابلة مع القناة 13 الإسرائيلية، إن نشر نتائج تحقيقات جهاز الشاباك بشأن إخفاقات 7 أكتوبر سيُحدث "زلزالاً سياسياً" في إسرائيل، مؤكداً أنه حذّر نتنياهو قبل الحرب من تآكل الردع الإسرائيلي واحتمال وقوع كارثة.
واتهم آيزنكوت حكومة نتنياهو بإدارة الحرب بصورة "فوضوية وعشوائية"، داعياً إلى رفع السرية عن محاضر اجتماعات المجلس الوزاري الأمني لإثبات مواقفه خلال الحرب، ومؤكداً أنه أيّد اجتياح رفح وطالب بضربة واسعة ضد إيران.
وفي الملف الفلسطيني، أعلن آيزنكوت رفضه إقامة دولة فلسطينية، معتبراً أن حل الدولتين غير واقعي في الظروف الحالية، كما تعهد بعدم إخلاء البؤر الاستيطانية والمزارع التي يصفها بـ"القانونية" في المنطقة (ج) بالضفة الغربية إذا تولى رئاسة الحكومة.
وبشأن الانتخابات المقبلة، قال آيزنكوت إنه يسعى إلى تشكيل حكومة تستند إلى "الأغلبية الصهيونية"، مستبعداً مشاركة حزبي "شاس" و"يهدوت هتوراه" ما لم يوافقا على مبادئه السياسية.
كما رفض تعيين رئيس حزب "شعب إسرائيل" الجديد، العميد احتياط عوفر وينتر، وزيراً للجيش، واعتبره قائداً ميدانياً جيداً، لكنه يفتقر إلى الخبرة اللازمة للقيادة الاستراتيجية.
وردّ وينتر على آيزنكوت بهجوم مضاد، منتقداً سياساته السابقة في الجيش، ولا سيما ما وصفها بسياسات "الاحتواء والتسويات والتعيينات"، وقال إن التجربة السابقة لآيزنكوت في القيادة الاستراتيجية لا تمثل نموذجاً يطمح إلى أن يكون جزءاً منه.