أكسيوس: مستشارو ترامب عارضوا تدخله في الانتخابات الإسرائيلية دعماً لنتنياهو

نشرت في 24 أكتوبر 2026 05:51 م

واشنطن - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436996

أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي بأن غالبية المستشارين المقربين من الرئيس دونالد ترامب عارضوا تدخله في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، ونصحوا بعدم تقديم دعم مباشر لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ونقل الموقع، السبت، عن مسؤولين أميركيين لم يسمّهم، أن المستشارين يرون أن تولي شخصية أخرى رئاسة الحكومة الإسرائيلية قد يكون أكثر توافقاً مع أجندة ترامب في المنطقة، مشيرين إلى أن التعامل مع حكومة جديدة لا تضم شركاء نتنياهو من اليمين المتطرف قد يكون أسهل بالنسبة للإدارة الأميركية.

ورغم هذه التحفظات، أعلن ترامب في 18 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري دعمه الكامل لنتنياهو في الانتخابات المقبلة، في موقف لم يتبنّه نائبه جي دي فانس، الذي رفض إعلان تأييده لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً: "أنا لا أهاجم بيبي نتنياهو، لكنني لا أدعمه أيضاً. أعتقد أن المهم في نهاية المطاف هو دعم الرئيس".

استطلاعات الانتخابات ترجّح تفوق معسكر منافسي نتنياهو

وتأتي هذه المواقف في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي الإسرائيلية إلى صعوبة حصول معسكر نتنياهو على أغلبية برلمانية تمكّنه من تشكيل الحكومة المقبلة.

وأظهرت نتائج استطلاعات نشرتها أربع قنوات إسرائيلية، الجمعة، حصول معسكر نتنياهو على نحو 50 مقعداً، مقابل ما بين 52 و56 مقعداً لمعسكر منافسيه، الذي يتصدره غادي إيزنكوت، وفقاً للنتائج التي أوردها الموقع.

العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييراً إيجابياً

وفي سياق متصل، قالت مديرة البحوث والمناصرة والسياسات العالمية في منظمة العفو الدولية، إريكا غيفارا روساس، إن الفلسطينيين لا يعوّلون على الانتخابات الإسرائيلية في إحداث تحولات إيجابية في مجال حقوق الإنسان، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وتصاعد الخطاب المعادي للفلسطينيين خلال الحملات الانتخابية.

وأشارت إلى استمرار تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، ومواصلة قتل الفلسطينيين في قطاع غزة رغم مرور عام على ما وصفته بـ"وقف إطلاق النار المزعوم"، إلى جانب توسيع المناطق المحظورة وتأجيل إعادة الإعمار إلى أجل غير محدد.

ودعت روساس الدول المؤثرة إلى ممارسة ضغوط دبلوماسية واقتصادية على الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بما يشمل تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وفرض حظر على بيع الأسلحة إليها، وإنهاء أي تعاون من شأنه دعم الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية.