نشرت في 26 أغسطس 2026 06:06 م
https://khbrpress.ps/post/434449
تشهد مناطق واسعة من البلاد، اعتباراً من نهاية الأسبوع الجاري، تغيراً حاداً في حالة الطقس، مع توقعات بهطول أمطار غزيرة واستثنائية بالنسبة إلى هذا الوقت من العام، مصحوبة بعواصف رعدية وبرق وتساقط البَرَد، وسط تحذيرات من تشكل فيضانات واضطرابات في حركة المرور، خصوصاً في المدن الساحلية.
وبحسب توقعات الأرصاد الجوية الإسرائيلية، تبدأ الأمطار بالهطول خلال ساعات الليل بين السبت والأحد، على نطاق واسع، مع تركزها في المناطق الساحلية الشمالية ومنطقة الشارون، وصولاً إلى منطقة تل أبيب الكبرى والسهل الساحلي الجنوبي.
ومن المتوقع أن تبلغ الحالة الجوية ذروتها فجر الأحد، مع إمكانية تسجيل كميات تتراوح بين 20 و30 مليمتراً من الأمطار خلال فترة زمنية قصيرة في المناطق الساحلية، ما قد يؤدي إلى تشكل فيضانات داخل المدن، ولا سيما في منطقة تل أبيب الكبرى ومدن السهل الساحلي.
وقال مدير دائرة الأرصاد الجوية الإسرائيلية، الدكتور أمير جفعاتي، إن البلاد تستعد لـ"حدث مطري غير مسبوق في هذا الوقت من العام"، معتبراً أن الحالة المرتقبة تأتي ضمن سلسلة من الظواهر الجوية الاستثنائية التي يربطها، بحسب تقديراته، بتأثيرات ظاهرة "سوبر إل نينيو" في مناطق مختلفة من العالم، بينها إسرائيل.
وأضاف جفعاتي أن الأجواء المتوقعة ستشبه أجواء فصل الخريف، مشيراً إلى احتمال هطول أمطار قوية في بعض المناطق، مع تراكم كميات تتجاوز 10 مليمترات.
وتأتي هذه التوقعات عقب موجة من الارتفاع في درجات الحرارة شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، وسط ترقب لانخفاض حاد في درجات الحرارة، بما يشكل تحولاً لافتاً في الأحوال الجوية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وفي السياق الأوسع، تشير نماذج مناخية إلى استمرار تطور ظاهرة "إل نينيو" في المحيط الهادئ، بالتزامن مع ارتفاع سريع في درجات حرارة سطح المياه الاستوائية وتغيرات في أنماط الرياح والغلاف الجوي.
وبحسب خبراء الأرصاد والمناخ، فإن تأثير ظاهرة "إل نينيو" على الطقس في البلاد ليس مباشراً أو ثابتاً، ولذلك لا يمكن تحديد طبيعة الشتاء المقبل، من حيث كونه ماطراً أو جافاً أو دافئاً أو عاصفاً، استناداً إلى هذه الظاهرة وحدها.