أيزنكوت يعلن تحركه لتشكيل حكومة إسرائيلية واسعة ويحدد شروط الشراكة السياسية

نشرت في 31 أكتوبر 2026 07:31 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/437324

أعلن رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، عزمه العمل على تشكيل حكومة إسرائيلية وصفها بـ"الصهيونية والمسؤولة"، وبأوسع ائتلاف سياسي ممكن، مؤكداً انفتاحه على إشراك جميع المسؤولين المنتخبين الذين يلتزمون بمجموعة من المبادئ السياسية والأمنية التي حددها.

وجاء موقف آيزنكوت في بيان مفصل نشره عقب انتهاء فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، قال فيه إن غالبية الناخبين الإسرائيليين، وبفارق يتجاوز نصف مليون صوت، صوتوا ضد حكومة السابع من أكتوبر والتهرب من الخدمة العسكرية، وأيدوا التغيير، بصرف النظر عن طريقة قراءة النتائج الانتخابية.

وحدد آيزنكوت أربعة مبادئ أساسية لتشكيل أي شراكة سياسية، تشمل الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية ومتساوية، والالتزام بقيم وثيقة الاستقلال، وفرض الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية على جميع المواطنين، إضافة إلى اعتبار حركة حماس منظمة إرهابية والالتزام بالقضاء على قوتها العسكرية والحكومية في قطاع غزة.

وقال إن كل عضو في الكنيست مستعد للتوقيع على هذه المبادئ يمكن اعتباره شريكاً محتملاً، مضيفاً أن "باب الحكومة التي سنشكلها سيكون مفتوحاً أمام كل مسؤول منتخب يقبل بهذه المبادئ".

وفي سياق الخطوات التي يعتزم الدفع بها فور تشكيل الحكومة، أشار آيزنكوت إلى العمل على إنشاء لجنة تحقيق رسمية، وتعزيز التشريعات التي تفرض الخدمة على الجميع، وزيادة أعداد المجندين في الجيش الإسرائيلي، إلى جانب تقديم التعويضات والتقدير لمن يؤدون الخدمة، وإلغاء ما وصفه بـ"قوانين الانقلاب القضائي".

وأكد أن تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة يجب أن يكون قراراً إسرائيلياً خالصاً، بعيداً عن أي تدخل أو تلاعب، معتبراً أن نسب المشاركة المرتفعة في الانتخابات تستدعي بذل أقصى الجهود لتجنب الذهاب إلى انتخابات جديدة.

وعلى الصعيد الأمني، قال آيزنكوت إن الحرب ضد أعداء إسرائيل لم تنتهِ، وإن أهدافها لم تتحقق، مؤكداً أنه سيدعم التحركات العسكرية إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة، شريطة أن تكون مرتبطة بتهديدات مباشرة وفورية لإسرائيل، لا يمكن تأجيل التعامل معها إلى حين أداء الحكومة المقبلة اليمين الدستورية.