نشرت في 06 يوليو 2026 11:19 ص
https://khbrpress.ps/post/432263
بدأ موسم الحرائق في جنوب أوروبا مبكرًا هذه السنة، إذ اندلع عدد منها في جنوب فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان، مترافقة مع موجة حر جديدة.
في فرنسا، التهم الحريق، الذي اندلع مساء السبت، في سلسلة جبلية يصعب الوصول إليها قرب مون كانيجو (جنوب غرب البلاد)، نحو 1650 هكتارًا حتى الآن، وأُصيب بنتيجته عنصر إطفاء وأحد السكان.
ودفع اتساع رقعة النيران السلطات إلى إصدار تعليمات بإجلاء نحو 10500 من سكان بلدات المنطقة.
ويشارك نحو 700 من عناصر الإطفاء، و200 آلية برية، ونحو عشر وسائل جوية في مكافحة هذا الحريق.
ويُتوقع أن تكون 16 مقاطعة في جنوب فرنسا وغربها في حالة تأهب من المستوى البرتقالي، اليوم الاثنين، مع توقع وصول الحرارة إلى 40 درجة مئوية.
واندلع حريقان آخران أقل اتساعًا في جنوب فرنسا ووسطها الغربي.
وأفادت هيئة الإطفاء بأن معظم الحرائق ناجمة عن نشاط بشري، لكن تكرار موجات الحر والجفاف تحت تأثير التغير المناخي يفاقمها.
في إسبانيا، اندلع حريق، الجمعة، قرب منطقة كوستا برافا السياحية، أتى على 2200 هكتار من المساحات الحرجية والزراعية. وقد أصبح "مستقرًا"، الأحد، بحسب جهاز الإطفاء.
ورفعت السلطات تدبير الإغلاق ومنع التجول الذي فُرِض على نحو عشر بلديات حول لا بيسبال دامبوردا قرب جيرونا، على بعد نحو 20 كيلومترًا من الساحل المتوسطي، وسمحت للسكان بالعودة إلى منازلهم.
ويُرجَّح أن يكون الحريق ناجمًا عن "إهمال"، وقد وُضع شخص واحد رهن الاحتجاز لدى الشرطة، وفقًا للسلطات. وأشارت وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن عاملًا استخدم على الأرجح آلة قطع في منطقة محظورة.
وفي شمال البرتغال، يستمر حريق حرجي كبير منذ ثلاثة أيام في فوزيلا، ضِمن مقاطعة فيزيو. وقد أتى على ما لا يقل عن 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي، لكن "الوضع تطور إيجابًا"، الأحد، بحسب السلطات التي أشارت إلى السيطرة على نحو 80 بالمئة من الحريق.
وفي اليونان، حيث حذّرت السلطات من خطر "كبير جدًا" لاندلاع حرائق؛ بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية، واصل عناصر الإطفاء مكافحة ألسنة اللهب في مصنعين في مدينة سالونيك الكبرى (شمال شرق البلاد)، وتمكنوا من إخماد حريق حرجي.
وأفاد جهاز الدفاع المدني والإطفاء باندلاع ما مجموعه 60 حريقًا خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في أنحاء البلاد، لكن معظمها أُخمِد بسرعة.