نشرت في 13 يوليو 2026 06:48 م
https://khbrpress.ps/post/432563
بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحركات دبلوماسية واسعة تستهدف تقويض عمل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، معتبرة أنها تمثل "تهديدًا مباشرًا للسيادة الأمريكية".
وكشف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، عن ملامح الخطة الأمريكية، مشيرًا إلى أن واشنطن تعتزم قيادة حملة دبلوماسية تهدف إلى عزل المحكمة على الساحة الدولية.
وقال روبيو إن الدول التي تستفيد من المظلة الأمنية الأمريكية "لا يمكنها الوقوف متفرجة بينما يتعرض الأمريكيون للاستهداف"، متعهدًا بالعمل مع الحلفاء على "تفكيك المحكمة حجرًا بحجر".
وبحسب تقارير نقلت عن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية، تدرس الإدارة الأمريكية عدة خيارات للضغط على المحكمة، تشمل فرض قيود على سفر مسؤوليها وإلغاء تأشيراتهم، وتشديد العقوبات المالية عليهم، إلى جانب ممارسة ضغوط دبلوماسية على الدول الأعضاء لحثها على الانسحاب من المحكمة.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لموقف إدارة ترامب الرافض للمحكمة الجنائية الدولية، وهو موقف تصاعد عقب عودة ترامب إلى البيت الأبيض، ولا سيما بعد إصدار المحكمة أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
كما لوّحت واشنطن باتخاذ إجراءات وعقوبات مشددة بحق الدول التي تعتمد على المساعدات الأمريكية أو تستضيف قواعد عسكرية أمريكية إذا امتنعت عن التنصل من قرارات المحكمة، مؤكدة أنها ستتابع مواقف الدول لتحديد الجهات التي ستنضم إلى حملتها ضد المحكمة الجنائية الدولية.