نشرت في 13 يوليو 2026 09:01 م
https://khbrpress.ps/post/432566
أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال جولة ميدانية في شمال قطاع غزة برفقة قيادات عسكرية بارزة، توجهه للعمل على إنشاء نقاط عسكرية تابعة لقوات "ناحال" داخل القطاع، بدعوى تعزيز السيطرة الأمنية وحماية البلدات الإسرائيلية المحاذية لغزة.
وقال كاتس، في مقابلة أجرتها معه القناة الإسرائيلية 14 من داخل القطاع، إن السياسة الإسرائيلية الحالية تقوم على "إزالة مصادر التهديد" وليس تنفيذ عمليات عسكرية مؤقتة، مضيفاً أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بات يعتمد نهج البقاء داخل غزة بدلاً من تنفيذ عمليات دخول وانسحاب.
وأضاف: "بدلاً من سياسة الدخول والخروج، الجيش موجود داخل القطاع، والمسلحون خارجه، والمناطق التي كانت تشكل تهديداً أصبحت مدمرة"، وفق تعبيره.
وشارك في الجولة نائب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي اللواء تمير يدعي، وقائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور، إلى جانب عدد من قادة الوحدات العسكرية.
وخلال الجولة، عرض قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي تقديراتهم بشأن الوضع الميداني، وقالوا إن القوات الإسرائيلية تسيطر حالياً على نحو 65% من مساحة قطاع غزة، فيما زعموا أنه تم "قتل أو تحييد" نحو 70 ألفاً من عناصر الفصائل الفلسطينية منذ بداية الحرب.
وكشف كاتس عن خطة لإقامة ثلاثة تجمعات عسكرية لقوات "ناحال" في مناطق شمال القطاع، موضحاً أنها ستكون ذات طابع عسكري، وتهدف إلى تعزيز الوجود الإسرائيلي والدفاع عن البلدات المحاذية لغزة، مشيراً إلى أن تنفيذ الخطة سيكون "في التوقيت المناسب".
من جانبه، قال قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي يانيف عاسور إن الفصائل الفلسطينية تواجه "ملاحقة مستمرة"، مشيراً إلى أن الجيش نفذ خلال الفترة الأخيرة نحو 300 عملية استهداف ضمن عملية أطلق عليها اسم "زئير الأسد".
وخلال الجولة، تفقد كاتس وقادة الجيش نفقاً قالت إسرائيل إنه كان يمتد باتجاه مستوطنة ناحال عوز، حيث ادعى عاسور أن النفق احتوى على منظومات مياه ومرافق وخدمات لوجستية، وكان معداً للوصول إلى المنطقة الاستيطانية.
وفي ختام جولته، قال كاتس إن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية في "سوريا ولبنان وغزة وإيران واليمن"، مؤكداً أن السياسة الإسرائيلية الحالية تقوم على "المبادرة وعدم التراجع"، حسب وصفه.
بدوره، قال نائب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إن القوات تتمتع بـ"حرية عمل كاملة" داخل قطاع غزة، معتبراً أن الوضع العسكري الحالي يمثل "انتصاراً" لإسرائيل.