"إسرائيل أصبحت عبئًا".. تقرير عبري يكشف تفاصيل أزمة متفجرة بين ترامب ونتنياهو

نشرت في 19 يونيو 2026 08:35 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/431693

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تصاعد التوتر في العلاقات بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط حديث عن أزمة غير معلنة بين الجانبين عقب توقيع واشنطن مذكرة تفاهم جديدة مع إيران، أثارت انتقادات واسعة داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية.

وذكر الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي ماتي توخفيلد، في تحليل نشرته وسائل إعلام عبرية، أن حالة من الاستياء والإحباط تسود دوائر صنع القرار في إسرائيل، على خلفية ما اعتبره تحولًا في موقف الإدارة الأمريكية تجاه الملف الإيراني. وأشار إلى أن ترامب يمتنع عن إطلاع القيادة الإسرائيلية على تفاصيل التفاهمات مع طهران، في وقت تتحدث فيه تقارير عن تراجع مستوى التنسيق السياسي بين الطرفين.

وأضاف أن بعض الأوساط في الائتلاف الحاكم ترى أن الموقف الأمريكي الجديد يفرض على إسرائيل إعادة ترتيب أولوياتها السياسية والعسكرية، مع دعوات من أحزاب اليمين إلى مواصلة العمليات العسكرية في قطاع غزة، والتقدم بخطط تتعلق بالضفة الغربية رغم التحفظات الأمريكية.

وبحسب التقرير، فإن قيادات في أحزاب "الليكود" و"عوتسما يهوديت" و"الصهيونية الدينية" تعتقد أن الإنجازات العسكرية التي حققها جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة وجنوب لبنان وسوريا لم تعد كافية لتعزيز شعبية الحكومة، ما يدفعها إلى تبني مواقف أكثر تشددًا في القضايا السياسية والاستيطانية.

وفي الشأن الداخلي، أوضح التحليل أن نتنياهو يواجه تحديات متزايدة داخل حزب "الليكود"، بالتزامن مع خلافات متصاعدة داخل الائتلاف الحكومي، خصوصًا مع الأحزاب الحريدية، على خلفية قضايا تمويل المدارس الدينية وأزمة تجنيد المتدينين، التي باتت تشكل أحد أبرز مصادر التوتر داخل الحكومة.

في المقابل، تشهد المعارضة الإسرائيلية حراكًا سياسيًا مكثفًا استعدادًا لأي انتخابات مقبلة، مع مساعٍ يقودها رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينت لتعزيز موقعه داخل المعسكر المناهض لنتنياهو، من خلال بناء تفاهمات مع شخصيات سياسية وعسكرية بارزة، أبرزها رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن خوض أحزاب المعارضة الانتخابات بشكل منفصل قد يمنحها مكاسب أكبر في الكنيست.