إسرائيل تحذر رعاياها في الخارج من هجمات محتملة قبيل ذكرى 7 أكتوبر

نشرت في 06 أكتوبر 2026 05:19 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436177

حذّر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، الثلاثاء، من "خطر متزايد" لمحاولات تنفيذ هجمات تستهدف إسرائيليين ويهود في الخارج، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لهجوم 7 أكتوبر، التي تصادف الأربعاء، داعياً الإسرائيليين إلى توخي الحذر وتجنب التظاهرات والتجمعات.

وقال المجلس، في بيان، إن تقديراته تشير إلى ارتفاع مخاطر تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين ويهود خارج إسرائيل، إلى جانب احتمال اندلاع تظاهرات واضطرابات، مدعياً أن إيران والجهات المتحالفة معها، وحركة حماس، وما وصفها بأطراف "الجهاد العالمي"، تنظر إلى ذكرى 7 أكتوبر باعتبارها "محطة ذات أهمية".

وطالب المجلس الإسرائيليين في الخارج بتجنب نشر معلومات مسبقة عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشأن تحركاتهم وتنقلاتهم، وعدم نشر محتويات قد تكشف عن خدمتهم الحالية أو السابقة في أجهزة الأمن الإسرائيلية.

كما دعا إلى الامتناع عن السفر إلى الدول والمناطق المصنفة ضمن المستوى الرابع من تحذيرات السفر الإسرائيلية، ومنها الأردن وقطر والصومال ومصر، بما في ذلك شبه جزيرة سيناء.

وبالنسبة إلى الدول المصنفة ضمن المستوى الثالث، أوصى المجلس بتقليل استخدام اللغة العبرية في الأماكن المكتظة، والابتعاد عن التظاهرات والتجمعات، مع التشديد على ضرورة التوجه إلى قوات الأمن المحلية في حالات الطوارئ.

ويأتي التحذير في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الأمنية داخل إسرائيل أيضاً، إذ زعم وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن حركة حماس تخطط لتنفيذ هجمات ضد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بالتزامن مع ذكرى 7 أكتوبر.

وقال مكتب كاتس إنه أوعز إلى الجيش بـ"رفع مستوى الاستنفار والاستعداد لأي سيناريو محتمل في غزة"، استناداً إلى ما وصفها بمعلومات عن نية حماس مهاجمة القوات الإسرائيلية.

في المقابل، نقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن مسؤول أمني أنه لا يوجد رفع لحالة الاستنفار في قطاع غزة يتجاوز مستوى الجهوزية القائم خلال الأسابيع الأخيرة، مؤكداً أنه "لا توجد في هذه المرحلة معلومات محددة من شعبة الاستخبارات العسكرية" بشأن نية حماس تنفيذ توغل أو اختطاف جنود.

وفي السياق، زعم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومته، أن "حماس ستحاول أن تتحدانا بما تبقى لها من قوى قبل الانتخابات في محاولة للتأثير عليها"، متوعداً بـ"الرد بقوة هائلة" في حال وقوع هجوم.

وتأتي تصريحات نتنياهو قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، في ظل تحذيرات من خصومه السياسيين من احتمال افتعال أزمة أمنية قبل الانتخابات بهدف تأجيلها، وسط استطلاعات رأي تشير إلى احتمال خسارته الحكم.

وفي إجراء أمني لافت، نُقل اجتماع الحكومة الإسرائيلية، الثلاثاء، من مكتب رئيس الحكومة إلى موقع تحت الأرض، حيث أُبلغ الوزراء بالموقع الجديد قبل نحو ساعتين ونصف من بدء الاجتماع.

ومن المقرر أن تبحث الحكومة تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى 20 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، في ظل استمرار المخاوف الأمنية.

وبررت الحكومة طلب التمديد باستمرار إطلاق النار "بأحجام متفاوتة" من إيران واليمن باتجاه دول مختلفة في الشرق الأوسط، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن الجبهتين الإيرانية واللبنانية.

وبحسب المذكرة التفسيرية للقرار، ترى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن "احتمالية وقوع هجوم على السكان المدنيين" لا تزال مرتفعة.