إعلام إسرائيلي: نتنياهو يؤجل ضربات ضد حزب الله خشية رد فعل أميركي

نشرت في 05 أغسطس 2026 08:52 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/433546

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الأربعاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استكمل إعداد بنك أهداف لتنفيذ ضربات ضد حزب الله في لبنان، وقدّمه إلى المستوى السياسي، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر تأجيل تنفيذها خشية رد فعل الإدارة الأميركية.

ونقل موقع "واللا" الإسرائيلي عن مصدر عسكري رفيع قوله إن الجيش أنهى إعداد الأهداف الخاصة بالضربات وأحالها إلى القيادة السياسية، موضحاً أن القرار النهائي بشأن تنفيذ العمليات العسكرية يعود إلى المستوى السياسي.

وبحسب الموقع، فإن نتنياهو يعرقل في المرحلة الحالية تنفيذ الرد العسكري ضد حزب الله، بسبب مخاوف من تعرض إسرائيل لانتقادات من البيت الأبيض، في ظل حرص حكومته على الحفاظ على التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن التطورات الأمنية في المنطقة.

وفي وقت سابق الأربعاء، وجّه المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدة المنصوري جنوبي لبنان، دعاهم فيه إلى إخلاء البلدة، مدعياً أن حزب الله انتهك اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال المتحدث إن الجيش الإسرائيلي "مضطر للتحرك بقوة ضد حزب الله"، داعياً السكان إلى مغادرة منازلهم فوراً والتوجه شمالاً لمسافة لا تقل عن ألف متر نحو مناطق مفتوحة، مدعياً أن ذلك يأتي حفاظاً على سلامتهم.

وأضاف أن البقاء بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته ووسائل قتاله يعرض حياة المدنيين للخطر، وفق ادعائه.

وعقب ذلك بوقت قصير، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء تنفيذ ما وصفها بـ"ضربات دقيقة" في جنوب لبنان، زاعماً أنها جاءت رداً على "انتهاكات حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار".

كما ادعى أن بلدة المنصوري تقع ضمن ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" التي يسيطر عليها، وأنها لا تزال تشهد نشاطاً عسكرياً، معتبراً أن إصدار أوامر الإخلاء جاء بهدف حماية المدنيين.

وزعم الجيش الإسرائيلي أيضاً أن بعض المدنيين وصلوا إلى المنطقة تحت حماية الجيش اللبناني، الذي أقام حاجزاً فيها خلافاً للاتفاقات، بحسب الرواية الإسرائيلية.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة، وسط اتهامات إسرائيلية متكررة لحزب الله بخرق ترتيبات وقف إطلاق النار، في مقابل تأكيدات لبنانية على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان.